للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفي الدعوة إلى الله رضوان رب العالمين، والفوز بالجنة، والنجاة من النار.

والدعوة إلى الله سبب لحسن الخاتمة، فمن حسنت حياته، حسنت وفاته.

والدعي إلى الله هو أعظم من يكسر الحاجز بين الأغنياء والفقراء، والعلماء والعامة، والوجهاء والضعفاء، لأنه يغشى كل مجمع ومجلس يذكر بالله، ويدل الناس عليه.

وفي الدعوة إلى الله تمرين وتحريك للمهتدين الجدد، باصطحابهم في الدعوة إلى الله.

والدعوة الانفرادية، والزيارة الفردية هي دعوة الأنبياء والرسل، وأكثر دعوة النبي ، وأكثر من دخل في الإسلام، وأبلوا بلاءً حسناً، هم من أسلم بالدعوة الانفرادية كالخلفاء الراشدين، والعشرة المبشرين بالجنة وغيرهم.

والدعوة إلى الله أصلها للداعي تركيزاً، ولغيره تذكيراً، ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه.

والداعي إلى الله يحبه الله، ويجعل له محبة في قلوب الناس، لأنه يدلهم على الله، وعلى كل خير.

والداعي إلى الله أجوره عظيمة، لأنه أكثر الناس قراءة للقرآن، وتدبيراً له، وتطبيقاً له: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣) وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (٣٤) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (٣٥)[فصلت: ٣٣ - ٣٥].

<<  <  ج: ص:  >  >>