وقال القاضي عياض:«وكان الغالب عليه الحديث، وكان مسندًا فاضلًا، سمع منه الناس ببغداد، قراءة وإملاءً».
وقال سبط ابن الجوزي:«وكان حسن السيرة، جميل المذهب، مستقيم الطريقة، صالحًا، ورعًا، عفيفًا، حاكمًا بالحق، مات مصروفًا عن القضاء في رمضان، غير مطعون عليه في شيء».
وقال الذهبي:«وكان أسند أهل زمانه ببغداد».
وقال ابن كثير:«وكان يوسف بن يعقوب هذا من أكابر القضاة وأعيان العلماء».