للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١ - بابُ ما رُوِيَ في فَضْلِ ذِكْرِ اللهِ تَعَالَى والدُّعاءِ

١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحمَّدِ بنِ أسماءَ ابنُ أخي جُوَيْرِيَةَ، قال: حَدَّثَنَا مَهديُّ ابنُ مَيْمونٍ، قالَ: حَدَّثَنَا واصِلٌ مَوْلى أبي [عُيَيْنَةَ] (١)، عن يَحْيى ابنِ عُقَيلٍ، عن يَحْيى بنِ يَعْمُرَ، عن أبي الأسْوَدِ الدِّيلِيِّ، عن أبي ذَرٍّ، أَنَّ ناسًا مِنْ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلى اللهُ وسلَّمَ عليه (٢) قالوا للنبيِّ صلَّى اللهُ وسلَّمَ عليه: يا رسولَ الله، ذهبَ أهلُ الدُّثورِ بالأُجورِ يُصَلُّونَ كما نُصَلِّي، ويَصومونَ كما نَصومُ، ويتصدَّقُونَ بفُضُولِ أموالِهم قال: «أفَلَيْسَ (٣) قَدْ جَعَلَ اللهُ لَكُمْ مَا تَصَدَّقُونَ؟ إنَّ كُلَّ (٤) تَسْبيحَةٍ صَدَقَةٌ، وكُلَّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وكُلَّ تَحْميدَةٍ صَدَقَةٌ، وكُلَّ تَهْليلَةٍ صَدَقَةٌ» (٥).


(١) تصحف في الأصل إلى «عينية».
(٢) هذه الصيغة بتقديم قوله: «وسلم» على قوله: «عليه» هي المستخدمة في المخطوط بأكمله، ومعلوم تصرف النساخ في مثل ذلك.
(٣) في أغلب المصادر: «أوليس»، ووردت باللفظ المثبت عند السراج.
(٤) في أغلب المصادر: «بكل»، ووردت باللفظ المثبت عند البزار والطبراني.
(٥) حديثٌ صحيحٌ. أخرجه أبو نعيم في «مستخرجه على مسلم» (٢٢٥٦)، والضياء المقدسي في «الرواة الأربعة عشر» (مخطوط ٩/ أ)، كلاهما من طريق المصنف به.
وأخرجه مسلم (١٠٠٦) عن عبد الله بن محمد بن أسماء نحوه.
وأخرجه ابن حبان في «صحيحه» -التقاسيم والأنواع- (٥٥٣)، والطبراني في «الدعاء» (١٧٢٨)، والبيهقي في «السنن الكبير» (٧٨٩٩)، جميعهم من طريق عبد الله بن محمد بن أسماء نحوه.
وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٢٢٧)، وأحمد (٢١٤٧٣)، والبزار (٩/ ٣٥٢ رقم ٣٩١٨)، والسراج في «مسنده» (٨٦٨)، وفي «حديثه» (١٣٥٤، ١٣٥٥)، جميعهم من طريق مهدي بن ميمون نحوه.
وهو عند الجميع ما عدا الطبراني بسياق أطول في آخره.
ولفظ الزيادة عند مسلم: «وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة، وفي بضع أحدكم صدقة»، قالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: «أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجرًا».

<<  <   >  >>