للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَشْقَى قَلْبِ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي لَمْ يَنْقُصْ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي جَنَاحَ بَعُوضَةٍ» (١) (٢).

آخره، والحمد لله وحده، وصلواته على نبيه وصحبه وسلم تسليما كثيرًا،

تمت هذه الرسالة


(١) هذا آخر الحديث في الأصل، ومكتوب بعده: «آخره» - أي آخر الكتاب -، وعند الطبراني والبيهقي من طريق المصنف: يوجد زيادة في آخر الحديث، ولفظها عند البيهقي: «ولو أن أولكم وآخركم ورطبكم ويابسكم وحيكم وميتكم اجتمعوا فسأل كل سائل منهم ما بلغت أمنيته أعطيت كل سائل ما سأل لم ينقص ذلك مما عندي شيئا، كما لو أن أحدكم مر على شفة البحر فغمس فيه إبرة ثم انتزعها، ذلك بأني جواد ماجد أفعل ما أشاء، عطائي كلام، وعذابي كلام، وإذا أردت شيئا فإنما أقول له كن فيكون».
(٢) حديث صحيح، وإسناده ضعيف لاضطراب شهر بن حوشب فيه.
أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٥)، والبيهقي في «الأسماء والصفات» (٣٣٤)، كلاهما من طريق المصنف نحوه.
وأخرجه ابن ماجه (٤٢٥٧)، وأحمد (٢١٥٤٠)، وغيرهما من طريق أبي جعفر موسى بن المسيب الثقفي نحوه.
وأخرجه الترمذي (٢٤٩٥)، وأحمد (٢١٣٦٧)، وغيرهما من طريق ليث بن أبي سليم عن شهر نحوه.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن».
وقد ذكر الدارقطني في «العلل» (١١١٠) أوجه الاختلاف في إسناده.
وانظر: «ضعيف الترغيب والترهيب» (١٠٠٨)، و «ضعيف سنن الترمذي» (٤٤٧).
والحديث أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٤٩٠)، ومسلم (٢٥٧٧)، وغيرهما من طريق آخر عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر .

<<  <