= (١٧٨٥)، والحاكم (٢٠٢٨)، وغيرهم من طريق ابن وهب نحوه، دون ذكر خزيمة في الإسناد. قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب من حديث سعد». وحَسَّن الحديث ابن حجر في «نتائج الأفكار» (١/ ٨١)، مع ذكره لجهالة خزيمة، فقال: «هذا حديث حسن … ورجاله رجال الصحيح إلا خزيمة فلا يعرف نسبه ولا حاله؛ ولا روى عنه إلا سعيد. وقد ذكره ابن حبان في «الثقات» كعادته فيمن لم يجرح ولم يأت بمنكر». وانظر: تعليق سعيد السناري على اضطراب الإسناد في «مسند أبي يعلى». وقد حَسَّنه البعض لغيره بشواهد لا تقوي الحديث إلا في شطره الأول فقط. الشاهد الاول: عن أبي أمامة، وقد أخرجه النسائي في «الكبرى» (٩٩٢١)، وأحمد (٢٢١٤٤)، وغيرهما في التسبيح والتحميد فقط دون باقي الحديث. الشاهد الثاني: عن صفية، وقد أخرجه الترمذي (٣٥٥٤) في التسبيح فقط، وهو ضعيف. قال الترمذي: «هذا حديث غريب». الشاهد الثالث: عن جويرية، ولكن لا يصح شاهدًا لهذا الحديث للاختلاف في لفظه، فقد أخرج مسلم (٢٧٢٦) عن جويرية أن النبي ﷺ خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح، وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن أضحى، وهي جالسة، فقال «ما زلت على الحال التي فارقتك عليها؟» قالت: نعم، قال النبي ﷺ «لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات، لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده، عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته».