للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢ - بَابُ ما جَاءَ فِي فَضْلِ الِاسْتِغْفَارِ

٣٥ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوانَةَ، عن عُثْمَانَ بنِ المُغِيرَةِ الثَّقَفِيِّ، عن علِيِّ بنِ رَبِيعَةَ الأَسَدِيِّ، عن أَسْمَاءَ بنِ الحَكَمِ الفَزَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: كُنْتُ رَجُلًا إِذا سَمِعتُ مِنْ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ وسلَّمَ عليهِ حَدِيثًا نفَعَني اللهُ منهُ بما شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي، وإِذا حَدَّثَنِي أَحَدٌ مِنْ أصحابهِ اسْتَحْلَفْتُهُ، فَإِذَا حَلَفَ لي صَدَّقْتُهُ، وحَدَّثَنِي أبو بَكْرٍ وصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ وسلَّمَ عليه يَقُولُ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيُحْسِنَ الطُّهُورَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ


= (١٧٨٥)، والحاكم (٢٠٢٨)، وغيرهم من طريق ابن وهب نحوه، دون ذكر خزيمة في الإسناد. قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب من حديث سعد».
وحَسَّن الحديث ابن حجر في «نتائج الأفكار» (١/ ٨١)، مع ذكره لجهالة خزيمة، فقال: «هذا حديث حسن … ورجاله رجال الصحيح إلا خزيمة فلا يعرف نسبه ولا حاله؛ ولا روى عنه إلا سعيد. وقد ذكره ابن حبان في «الثقات» كعادته فيمن لم يجرح ولم يأت بمنكر».
وانظر: تعليق سعيد السناري على اضطراب الإسناد في «مسند أبي يعلى».
وقد حَسَّنه البعض لغيره بشواهد لا تقوي الحديث إلا في شطره الأول فقط.
الشاهد الاول: عن أبي أمامة، وقد أخرجه النسائي في «الكبرى» (٩٩٢١)، وأحمد (٢٢١٤٤)، وغيرهما في التسبيح والتحميد فقط دون باقي الحديث.
الشاهد الثاني: عن صفية، وقد أخرجه الترمذي (٣٥٥٤) في التسبيح فقط، وهو ضعيف. قال الترمذي: «هذا حديث غريب».
الشاهد الثالث: عن جويرية، ولكن لا يصح شاهدًا لهذا الحديث للاختلاف في لفظه، فقد أخرج مسلم (٢٧٢٦) عن جويرية أن النبي خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح، وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن أضحى، وهي جالسة، فقال «ما زلت على الحال التي فارقتك عليها؟» قالت: نعم، قال النبي «لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات، لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده، عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته».

<<  <   >  >>