في السادس والعشرين من جُمادى الآخرة سنة عشرين وخمسمئة (١)، قال: أخبرنا أبو مُحمد الحَسَنُ بنُ عليِّ بنِ محمدٍ الجَوْهَريُّ، - قراءةً عليه في المُحرَّم سنة خمس وأربعين وأربعمئة (٢) -، قال: أخبرنا أبو الحسن عليُّ ابنُ محمدِ بن أحمدَ بنِ كَيْسانَ النَّحْويُّ، - قراءةً عليه في شَوَّالٍ من سنة ثلاثٍ وسبعين وثلاثمئة (٣) - قال: أخبرنا القاضي أبو محمد يوسفُ بنُ يَعقوبَ بنِ إسماعيل بن حمَّادِ بنِ زَيْدٍ، قال:
= الإمام أبي الحسن الدينوري، وعددها (٩) روايات، ومنها رواية كررها في «معجم شيوخه»، وهذه فائدة مهمة فيها دلالة على صحة النسخة. (١) أي: قبل وفاة الإمام أبي الحسن الدينوري بعام واحد، فقد توفي ﵀ سنة (٥٢١ هـ)، فقد ذكر ابن الجوزي أنه تُوفي في جمادى الآخرة من هذه السنة، وقال: «سمع أبا الحسن القزويني، وأبا محمد الخلال، والجوهري وغيرهم، وسمعت عليه الحديث». «المنتظم» (١٧/ ٢٤٦). (٢) هو صاحب «الأمالي» المتوفى سنة (٤٥٤ هـ)، ويوجد رواية في هذا الجزء قد رواها من طريق المصنف في «أماليه». ويوجد تصانيف كثيرة مشهورة وصلت إلينا بإسناده، منها: «الزهد» لابن المبارك - برواية الحسين المروزي -، و «اختلاف الحديث» للشافعي، و «المغازي» للواقدي، و «الطهور» لأبي عبيد القاسم بن سلام، و «الطبقات الكبير» لابن سعد، و «الكرم والجود» لمحمد بن الحسين البرجلاني، و «الأسامي والكنى» لأحمد بن حنبل، وغيرها من التصانيف. (٣) قال الخطيب البغدادي في ترجمته: «ذكر الجوهري أنه سمع منه في سنة ثلاث وسبعين وثلاثمئة». «تاريخ بغداد» (١٣/ ٥٦٣). وقال الذهبي في ترجمته بعد أن وثقه: «الذي روى عن يوسف القاضي: (جزء الزكاة)، و (جزء التسبيح)، ما روى سواهما». انظر: «السير» (١٦/ ٣٢٩)، «تاريخ الإسلام» (٨/ ٣٩٢). وكلاهما يفيد بصحة رواية هذه النسخة.