(١) في الأصل: «يقول»، والتصويب من المصادر. (٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٢٢٩)، وعبد بن حميد (٦٣)، والدارمي (٢٧٢٧)، جميعهم عن يزيد بن هارون نحوه. وأخرجه النسائي في «الكبرى» (١٠٥٨٢)، والبزار (٢/ ٢٢٨ رقم ٦٢٥)، وأبو يعلى (٢٧٤، ٣٤٥، ٥٥٢)، والحاكم (٤٧٧٥)، وغيرهم من طريق يزيد بن هارون نحوه. قال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». (٣) حديث صحيح، وإسناده ضعيفٌ. أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٢٣٤) عن المصنف نحوه. وأخرجه البزار (٣/ ٩٧ رقم ٨٧٨) من طريق عيسى بن عبد الرحمن نحوه. وإسناده فيه عبد الله بن يَعْلى، ويقال: ابن هَمَّام النهدي. قال ابن حجر: «مقبول». «التقريب» (ص ٣٢٧). وفي «تحرير التقريب» (٢/ ٢٨٢) تعقيبًا على الحافظ: «بل: مجهولٌ، تفرَّد بالرواية عنه عيسى بن عبد الرحمن السلمي، ولم يوثقه أحد، لذلك تناوله الذهبي في «الميزان». لكن الحديث الواحد الذي أخرجه له النسائي في «مسند علي» متنه صحيح: شكت فاطمة إلى النبي ﷺ العمل وسألته خادمًا … الحديث».