للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بَيْنِي وبَينَ فَاطِمَةَ، فَعَلَّمَنَا مَا [نَقُولُ] (١) إِذَا أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا: ثَلَاثًا وثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً، وثَلَاثًا وثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً، وأَرْبَعًا وثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً»، قَالَ عليٌّ: «فَمَا تَرَكْتُهَا بَعْدُ»، قَالَ رَجُلٌ: ولا لَيْلَةَ صِفِّينَ؟ قال: «ولا لَيْلَةَ صِفِّينَ» (٢).

١٢ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بنُ مَرْزُوقٍ، قال: أَخْبَرَنَا عِيسَى بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ يَعْلَى، قَالَ: سَمِعْتُ عليًّا يَقُولُ: - قَالَ: قُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ عليٍّ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَشَهِدْتُ مَعَه صِفِّينَ - أَنَّ فاطمةَ جَاءَتْ إِلَى النبيِّ صَلَّى اللهُ وسلَّمَ عليهِ تَشْكُو إِليهِ العَمَلَ، فَقَالَ: «أَلَا خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ؟ تُسَبِّحِي ثَلَاثًا وثَلَاثِينَ، وتَحْمَدِي ثَلَاثًا وثَلَاثِينَ، وتُكَبِّرِي أَرْبَعًا وثَلَاثِينَ» (٣).

١٣ - حَدَّثَنَا إِبراهيمُ بنُ بَشَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ بنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءُ ابنُ السَّائِبِ، عن أَبِيهِ، عن عليٍّ ، أَنَّ فَاطِمَةَ أَتَتِ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ وسلَّمَ عليهِ تَسْتَخْدِمُهُ خادِمًا فقالَ: «لا أُعْطِيكِ خَادِمًا وأَدَعُ أَهْلَ


(١) في الأصل: «يقول»، والتصويب من المصادر.
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٢٢٩)، وعبد بن حميد (٦٣)، والدارمي (٢٧٢٧)، جميعهم عن يزيد بن هارون نحوه.
وأخرجه النسائي في «الكبرى» (١٠٥٨٢)، والبزار (٢/ ٢٢٨ رقم ٦٢٥)، وأبو يعلى (٢٧٤، ٣٤٥، ٥٥٢)، والحاكم (٤٧٧٥)، وغيرهم من طريق يزيد بن هارون نحوه.
قال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه».
(٣) حديث صحيح، وإسناده ضعيفٌ. أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٢٣٤) عن المصنف نحوه.
وأخرجه البزار (٣/ ٩٧ رقم ٨٧٨) من طريق عيسى بن عبد الرحمن نحوه.
وإسناده فيه عبد الله بن يَعْلى، ويقال: ابن هَمَّام النهدي. قال ابن حجر: «مقبول». «التقريب» (ص ٣٢٧). وفي «تحرير التقريب» (٢/ ٢٨٢) تعقيبًا على الحافظ: «بل: مجهولٌ، تفرَّد بالرواية عنه عيسى بن عبد الرحمن السلمي، ولم يوثقه أحد، لذلك تناوله الذهبي في «الميزان». لكن الحديث الواحد الذي أخرجه له النسائي في «مسند علي» متنه صحيح: شكت فاطمة إلى النبي العمل وسألته خادمًا … الحديث».

<<  <   >  >>