للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٣٩ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، قالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (١)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ المُغِيرَةِ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قالَ: كُنْتُ ذَرِبَ اللِّسَانِ عَلَى أَهْلِي، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ للنبيِّ صَلَّى اللهُ وسلَّمَ عليهِ، فقلتُ: إِني أَخْشَى أَدْخُلُ النَّارَ بِلِسَانِي، قالَ: «أَيْنَ أَنْتَ عَنِ الِاسْتِغْفَارِ؟ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ كُلَّ يَوْمٍ مِئَةَ مَرَّةٍ» (٢).


= وإسناده ضعيف؛ لأن فيه عبيد أبي المغيرة، وهو مجهول الحال، فمن ترجم له لم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، ولم أجد فيه إلا كلام الذهبي في روايته عن حذيفة، وانفرد ابن حبان بذكره في «الثقات». وقد اختلف في اسمه، فقيل: «عُبيد بن المغيرة» كما في الرواية الآتية، وقيل: «عُبيد بن عمرو أبي المغيرة»، وقيل: «عبيد الله بن أبي المغيرة»، وقيل: «أبو المغيرة عبيد البجلي»، وقيل: «المغيرة بن أبي عبيد»، وقيل: «الوليد»، وقيل: «أبو الوليد».
قال الذهبي: «أبو المغيرة البجلي أو الخارفي وذلك مضطرب عن حذيفة، وعنه أبو إسحاق».
«الكاشف» (٢/ ٤٦٣). ونقل البوصيري كلام الذهبي عند تعليقه على الحديث عند ابن ماجه.
انظر: «مصباح الزجاجة» (٤/ ١٣٤).
(١) كذا، والمحفوظ في هذا الإسناد: «إسرائيل»، كما سيأتي الكلام في التخريج.
(٢) إسناده ضعيف، وورد في الصحيح استغفار النبي في اليوم مئة مرة كما سيأتي.
أخرجه البزار (٧/ ٣٧٢، ٨/ ١١٨ رقم ٢٩٧٠، ٣١٢٠)، والروياني في «مسنده» (إثر ٤٦٠) عن نصر بن علي نحوه، ولكن عندهما: «إسرائيل» بدلًا من «سفيان»، وهو المحفوظ في هذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢٣٣٤٠) عن أبي أحمد الزبيري، عن إسرائيل أيضًا.
وأخرجه أحمد عن ابن مهدي (٢٣٣٧١)، وعن وكيع (٢٣٤٢١)، كلاهما عن سفيان نحوه.
وأخرجه النسائي في «الكبرى» من طريق ابن مهدي (١٠٢١٢)، ومن طريق مخلد بن يزيد (١٠٢١٣) كلاهما عن سفيان نحوه.
وقد سبق الكلام عن علة الإسناد في التعليق على الرواية السابقة.
ويوجد طريق آخر للحديث أخرجه النسائي في «الكبرى» (١٠٢٠٩)، فقال: «أخبرني إبراهيم بن يعقوب، حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن مسلم بن نذير، عن حذيفة … ».
وهذا الطريق جود به إسناد الحديث الشيخ حسين أسد ، ويظهر أن ذكر مسلم بن نذير في الإسناد، قد وهم فيه سعيد بن عامر، وهو على ثقته كثير الغلط، قال البخاري: «وسعيد بن عامر كثير الغلط». «ترتيب علل الترمذي الكبير» (ص ١٠٤).

<<  <   >  >>