(١) في الأصل: «الثاني»، والمثبت من المصادر على الجادة. (٢) في الأصل: «حور»، والمثبت من المصادر على الجادة. (٣) إسناده ضعيفٌ جدًّا. أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٧٠٠) عن المصنف به. وأخرجه البيهقي في «الأسماء والصفات» (١٩)، وابن الجوزي في «الموضوعات» (١/ ١٤٤ - ١٤٥)، كلاهما من طريق المصنف به. وأخرجه العقيلي في «الضعفاء الكبير» (١/ ١١٧، ٤/ ٢٣١) من طريق محمد بن أبي بكر نحوه، وفي الموضع الأول ذكر أن الأغلب بن تميم منكر الحديث، ثم أخرج الحديث في ترجمته، وفي الموضع الثاني: ذكر أن مخلدًا في إسناده نظر، ثم أخرج الحديث في ترجمته. وأخرجه ابن أبي حاتم في «تفسيره» (١٨٤٠٥)، والدينوري في «المجالسة» (٢٩٢٣)، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٧٣)، والثعلبي في «تفسيره» (٢٥٢٢)، وغيرهم من طريق الاغلب بن تميم نحوه. وعزاه السيوطي في «اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة» (١/ ٨٠) إلى المصنف في «جزء الذكر والتسبيح». وعزاه السيوطي أيضًا في «الدر المنثور» (١٢/ ٦٨٦)، وفي «جمع الجوامع» (١٢/ ٥٧٠، ١٦/ ٧٨٧) إلى المصنف في «سننه» قال ابن الجوزي بعد ان تكلم عن إسناد الحديث: «وهذا الحديث من الموضوعات النادرة التي لا تليق بمنصب رسول الله ﷺ، لأنه منزه عن الكلام الركيك والمعنى البعيد».