بِـ "دِمَشْقَ" عَلَى جَمَالِ الدِّيْنِ يُوْسُفَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ النَّابُلُسِيِّ، الفَقِيْهُ، الفَرَضيُّ، بِسَمَاعِهِ مِنْهُ".
وَذَكَرَ ابنُ قَاضِي شُهْبَةَ فِي تَارِيْخِهِ (٣/ ١/ ٤٨٨) فِي شُيُوْخِهِ: الفَخْرَ التَّوْزَرِيَّ قَالَ: "وَحَجَّ مَعَ وَالِدِهِ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ، وَقَرَأَ بِنَفْسِهِ بِـ "مَكَّةَ" عَلَى الفَخْرِ التَّوْزَرِيِّ. . .". أَقُوْلُ - وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ -: وَهَذَا لَا يَصِحُّ فَالفَخْرُ التَّوْزَرِيُّ عُثْمَانُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُثْمَانَ المَالِكِيُّ نَزِيْلُ مَكَّةَ (ت: ٧١٣ هـ)؟! تُوُفِّيَ قَبْلَ مَوْلِدِ الحَافِظِ ابنِ رَجَبٍ بِزَمَنٍ، وَإِنَّمَا المَقْصُوْدُ فِي نَصِّ ابنِ قَاضِي شُهْبَةَ هُوَ الفَخْرُ النُّوَيْرِيُّ عُثْمَانُ بنُ يُوْسُفَ الَّذِي سَبَقَ ذِكْرُهُ فِي شُيُوْخِهِ. وَفِي "المَنْهَجِ الأَحْمَدِ": "أَجَازَهُ ابنُ النَّقِيْبِ والنَّوَوِيُّ. . ." وَهَذَا لَا يَصِحُّ أَيْضًا فَالنَّوَوِيُّ (ت: ٦٧٦ هـ)؟! تُوُفِّيَ قَبْلَ مَوْلِدِ الحَافِظِ أَيْضًا، وَعَرَّفَ مُحَقِّقُ "المَنْهَجِ الأَحْمَدِ" بِنَوَوِيٍّ آخَرَ لَا صِلَةَ لَهُ بِابنِ رَجَبٍ؟! وَلَعَلَّ صِحَّةَ العِبَارَةِ: "وَأَجَازَهُ ابنُ النَّقِيْبِ عَنِ النَّوَوِيِّ؛ فَابْنُ النَّقِيْبِ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّوَوِيِّ. قَالَ السُّبْكِيُّ فِي طَبَقَاتِهِ (٩/ ٣٠٧) في تَرْجَمَةِ ابنِ النَّقِيْبِ: "مُدَرِّسُ الشَّامِيَّةِ البَرَّانِيَّةِ وَصَاحِبُ النَّوَوِيِّ، وَأَعْظِمْ بِتِلْكَ الصُّحْبَةِ رُتْبَةً عِلَيَّةً. . .". وَأَوْضَحُ مِنْ هَذَا مَا جَاءَ فِي مُعْجَمِ ابنِ رَجَبٍ "المُنْتَقَى" رَقَم (٥٨) - فِي تَرْجَمَةِ ابنِ النَّقِيبِ - قَالَ وَالِدُ الحَافِظِ: "قَالَ لِي عَامَ أَرْبَعَةٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسَبْعِمَائَةَ بِـ "الشَّامِيَّةِ البَرَّانِيَّةِ" قَدْ أَجَزْتُكَ وَوَلَدُكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ كَمَا أَجَازَنِي النَّوَوِيُّ وَيَدِي فِي يَدِهِ".
- وَيَظْهَرُ أَنَّ مِنْ شُيُوْخِهِ: مَحْمُوْدُ بنُ خَلِيْفَةَ المَنْبِجِيُّ (ت: ٧٦٧ هـ) قَالَ المُؤَلِّفُ فِي تَرْجَمَةِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المُحْسِنِ الدَّوَالِيْبِيِّ (ت: ٧٢٨ هـ) رقم (٥٢٩)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.