الجِيْلَانِي" وَ"آلِ شَافِعٍ" و"آلِ ابنِ الجَوْزِيِّ" فِي بَغْدَادَ، وَ"آلِ تَيْمِيَّةَ" في "حَرَّانَ" وَ"دِمَشْقَ" و"آلِ الحَنْبَلِيِّ" وَ"آلِ المُحِبِّ" وَ"آلِ المُنَجَّى" وَ"آلِ قُدَامَةَ" وَ"آلِ عَبْدِ الهَادِي" وَهُمْ مِنْ آلِ قُدَامَةَ، وَ"آلِ رَاجِحٍ" فِي "دِمَشْقَ" وَ"آلِ الأَرْتَاحِيِّ" وَ"آلِ عَوَضٍ" فِي مِصْرَ" و"آلِ الحَافِظِ عَبْدِ الغَنِيِّ" وَ"آلِ المَقْدِسِيِّ السَّعْدِيِّ" أُسْرَةِ الحَافِظِ الضِّيَاءِ، وَابنِ البُخَارِيِّ، وَابنِ الكَمَالِ … في "مِصْرَ" وَ"دِمَشْقَ". . . وَغَيْرِهِمْ كَثِيْر مِنَ الأُسَرِ العِلْمِيَّةِ الَّذِيْنَ يَصْعُبُ جِدًّا الإِحَاطَةُ بِهِم، فِيْهِمْ مِنَ العُلَمَاءِ أَعْدَادٌ كَبِيْرَةٌ جِدًّا، وَبَرَزَ فِي هَذِهِ الفَتْرَةِ عُلَمَاءُ كِبَارٌ، لَهُمْ ذِكْرٌ وَاسِعٌ، لَيْسَ عَلَى مُسْتَوَى المَذْهَبِ الحَنْبَلِيِّ فَحَسْبُ، بَلْ عَلَى مُسْتَوَى الحَيَاةِ العِلْمِيَّةِ وَالحَضَارِيَّةِ فِي تِلْكَ الفَتْرَةِ، وَلَا يَزَالُ ذِكْرُهُمْ رَفِيْعًا حَتَّى الآنَ، مِثْلُ شَيْخِ الإسْلَامِ الأَنْصَارِيِّ (ت: ٤٨١ هـ) وَعَوْنِ الدِّيْنِ ابنِ هُبَيْرَةَ الوَزِيْرِ (ت: ٥٦٠ هـ) وَأَبِي الفَرَجِ ابنِ الجَوْزِيِّ (ت: ٥٩٧ هـ) وَالمُوَفَّقِ بنِ قُدَامَةَ (ت: ٦٢٠ هـ) وَشَيْخِ الإسْلَامِ ابنِ تَيْمِيَّةَ (ت: ٧١٨ هـ) وَغَيْرِهِم نَشَرُوا المَذْهَبَ، وَجَعَلُوْا لَهُ شُهْرَةً وَاسِعَةً وَصَلَ إِلَى أَوْجِ ازْدِهَارِهِ، فَكَثُرَ مُنْتَسِبُوْهُ حَتَّى أَصْبَحَ لَهُمْ بِالمَسْجِدِ الحَرَامِ فِي "مَكَّةَ" شَرَّفَهَا اللهُ حَطِيْمًا يُعْرَفُ بِهِم - كَمَا أَسْلَفْنَا -، هَذَا التَّوَسُّعُ وَالانْتِشَارُ للمَذْهَبِ وَكَثْرَةُ عُلَمَائِهِ فِي هَذِهِ الفَتْرَةِ جَعَلَتْ مُهِمَّةَ الحَافِظِ ابنِ رَجَبٍ صَعْبَةً جِدًّا؛ لِذلِكَ لَمَا جَمَعَ فَاتَهُ الكَثِيْرَ؛ لأنَّهُ أَمَامَ أَعْدَادٍ كَبِيْرَةٍ مِنَ العُلَمَاءِ عَرَفَ مِنْهُم مَنْ عَرَفَ وَجَهِلَ مَنْ جَهِلَ. وَمَعَ هَذَا فَإِنِّي أَظُنَّ أَنَّ الحَافِظَ ابنَ رَجَبٍ لَمْ يُوْلِ هَذَا التَأْلِيْفُ جُلَّ اهْتِمَامِهِ فَهُوَ المُحَدِّثُ، الفَقِيْهُ، المُدَرِّسُ، المُؤَلِّفُ ذُو التَّصَانِيْفِ الكَثِيْرَةِ فُرُبَّمَا لَا يَجِدُ مِنَ الوَقْتِ مَا يُطَالِعُ فِيْهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.