والعاني: الكَسيرُ.
والعانِي: الأسيرُ.
والعانِي: الخاضِعُ.
والعِرْقُ العانِي: السائل - والجميع عُناةٌ - قال: [البسيط]
لما رَأتْ أمُّهُ بالبابِ مُهْرَتَهُ ... على يَدَيْها دمٌ من رأسِهِ عانِ
والعانِدُ: المائِلُ عن الحَقِّ، وعن الطَّرِيقِ.
والعِرْقُ العانِد: السَّائل.
والعائن: الشَّديدُ الإصابةِ بالعَيْن.
ويُقال: ما بها عائِنٌ، وعَيِّنٌ، أي: ما بها أحدٌ.
ولَقِيتُه أوَّلَ عائِنَةٍ، أي: أوَّلَ شىء.
والعائِذُ: الذي يَعُوذُ بكَ، أي: يلجأ إليك.
والعائِذ من الإبلِ: الحَديثةُ النتاج، وجمعُها عُوْذٌ، قال أبو ذُؤَيْبٍ: [الطويل]
وإنَّ حَدِيثًا منكِ لو تَبْذُلِينَه ... جَنَى النَّحْلِ في ألبانِ عُوْذٍ مَطافِلِ
مَطافِيلَ أبْكارٍ حديثٍ نَتَاجُها ... تُشاب بماءٍ مثلِ ماءِ المفَاصِلِ
المَفاصِل: ما بين كُلِّ جَبَلَين، واحدها مَفْصِل.
والعاقِدُ: الذي يَعْقِدُ العُقْدَةَ.
وظَبْيَةٌ عاقِدٌ: انعقدَ طَرَفُ ذَنَبِها، وجمعُها عَواقِد.
ويُقال: بل العَوَاقِدُ: العَوَاطِفُ، الثَّواني الأعطافِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.