وعَنْبَرَة الشِّتاء: شِدَّته.
والعُنْصُل: البصل البَرِّيّ.
ويقال: سَلَكَ طريقَ العُنْصُلَيْن، يعني الباطِلَ.
وعَوْفٌ: اسم رَجُل.
وعَوْف وتِعَارٌ: جَبَلاَن، قال كُثَيِّر: [الطويل]
وما هَبَّتِ الأرواح تجري وما ثوَى ... مُقِيمًا بنجدٍ عَوْفُها وتِعارُها
والعَوْفُ: الضَّيْفُ، نَعِمَ عَوْفُك، أي: ضَيْفُك.
والعَوْفُ: الذَّكَر.
والعَوْفُ: الحَالُ.
والعَوْف: الأسَد، لأنه يتَعَوَّفُ باللَّيلِ، أي: يَطْلُبُ.
والعُواف والعُوافةُ: ما ظفِرْتَ به ليلاً، ويُقال - لمَنْ أصابَ شيئًا -: أصاب عُوَافَتَهُ.
ويُقال: نَعِمَ عَوْفُك، وهو طائر.
ويُقال للجَرادة: أمُّ عَوْفٍ، ويقال: هي دُوَيْبَّة؛ قال الكُمَيت: [الطويل]
تُنفِّضُ بُرْدَيْ أُمِّ عوفٍ ولم يَطِرْ ... لنا بارِقٌ، بَخْ للوَعيدِ وللرُّهْبِ
ويقال: إنه لَحَسَنُ العَوْف في إبله، أي: الرِّعْيَة.
والعَوْف أيضًا: نبات طَيِّب الريح، قال النابِغَةُ الذُّبياني: [الطويل]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.