ويُقال: بل هي التي رفعت رؤوسَها حَذَرًا على أولادها، قال النابغة: [الطويل]
ويَضْرِبْنَ بالأيدِي وراءَ بَراغِزٍ ... حِسانِ الوُجُوهِ كالظِّباءِ العَوَاقِدِ
والعافِي: الدّارس.
والعافِي: السائلُ، وجمعُه عُفَاةٌ.
والشَّعر العافِي: الكَثير.
وعافِي القِدْر: ما يَبْقَى فيها من المَرَق إذا رَدَّها المُسْتَعِيرُ، قال الكُمَيْتُ: [الطويل]
إذا رَدَّ عافِي القِدْرِ مَنْ يَسْتعيرُها
وعَبَرتُ الرؤيا: فَسَّرْتُها.
ويقال: عَبَرْت النَّهْرَ: جُزْتُه.
وعَبَرْتُ الكِتابَ: إذا تَدَبَّرْتَه ولم تَرْفَعْ به صَوْتَك.
والعَبْرة: الدَّمْعة قبل أن تَفيضَ، وهي عَيْنٌ عَبْرَى.
والعِبْر: الجَانِب.
والعُبْر: جَمَاعَةُ القومِ، بِلُغَةِ هُذَيْل.
والعَبِير عند أهل الجاهلية: الزَّعْفَران.
ويُقال: قَوْمٌ عَبير، أي: كثير.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.