فصول الكتاب

ويحيى بْن موسى البلخي، وأبو يعقوب يُوسُف بْن واقد الرازي الصيقل.

ذكره خليفة بْن خياط (١) في الطبقة الخامسة من أهل خراسان.

وَقَال محمد بْن سعد (٢) : كتب الناس عَنْهُ كتابا كبيرا، وتركوا حديثه.

وقَال البُخارِيُّ (٣) : تكلم فيه يَحْيَى بْن مَعِين (٤) .

وَقَال أحمد بن علي الأبار (٥) ، عَن أَبِي غسان محمد بْن عَمْرو قال: عُمَر بْن هارون: ألقيت من حديثي سبعين ألفا، لأبي جزء عشرين ألفا ولعثمان البري كذا وكذا. قال: فقلت لَهُ: يا أبا غسان ما كَانَ حاله؟ قال: قال بهز: أرى يحيى بْن سَعِيد حسده، قال: أكثر عن ابْن جُرَيْج. من لزم رجلا اثني عشر سنة لا يريد أن يكثر عَنْهُ؟ ! قال أَبُو غسان: وبلغني أن أمه كانت تعينه عَلَى الكتاب.


(١) طبقاته: ٣٢٤.
(٢) طبقاته: ٧ / ٣٧٤.
(٣) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٤٥.
(٤) وقَال البُخارِيُّ أيضا: مقارب الحديث، وكان علي بْن عَبد اللَّه يحكي عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهدي فيه شيئا، وكان قتيبة يحكي عن عبد الرحمن فيه غير ذلك (ترتيب علل التِّرْمِذِيّ الكبير، الورقة ٧٦) .
(٥) تاريخ الخطيب: ١١ / ١٨٧.