بَغْدَادَ، قال: أخبرنا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ ابْنُ الْمُسْلِمَةِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن صاعد، قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عَلِي، قال: حَدَّثَنَا عيسى ابن شُعَيْبٍ أَبُو الْفَضْلِ، قال: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَر، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: "اذْكُرُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قال: سُبْحَانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، ومن عشر إلى مئة ومن مئة إِلَى أَلْفٍ، ومَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ، ومَنِ اسْتَغْفَرَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ومَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ فِي مُلْكِهِ، ومَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَقَدْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ، ومَنْ قَذَفَ مُؤْمِنًا أَوْ مُؤْمِنَةً حَبَسَهُ اللَّهُ فِي رَدْغَةِ الْخَبَالِ حَتَّى يَأْتِيَ بِالْمَخْرَجِ، ومَنْ مَاتَ وعَلَيْهِ دَيْنٌ أُقْتُصَّ مِنْ حَسَنَاتِهِ لَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ ولا دِرْهَمٌ.
رَوَاهُ (١) عَنْ عَمْرو بْنِ عَلِيٍّ، فوافقناه فيه بعلو.
ولهم شيخ آخر يقال له:
٤٦٣٠ - تمييز عيسى بن شعيب بن ثوبات (٢) ، مولى بني
(١) عمل اليوم والليلة (١٦٠) .(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٦ / الترجمة ٢٧٢٨، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٦٩، والجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٥٤٥، وثقات ابن حبان: ٨ / ٤٩٢، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٢٩، وميزان الاعتدال: ٣ / الترجمة ٦٥٧٢، ونهاية السول، الورقة ٢٩٠، وتهذيب التهذيب: ٨ / ٢١٤ - ٢١٥، والتقريب: ٢ / ٩٨، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٥٧١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.