فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ الله ﷺ وَأَنَا أَبْكِي، فَقَالَ: "مَا لَكِ أَنفِسْتِ؟ " قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: "إِنَّ هَذَا أَمْرٌ كتبَهُ الله عَلَى بَنَاتِ آدمَ، فَاقْضِي المَنَاسِكَ كلَّهَا غَيْرَ أَنْ لا تَطُوفي بِالبَيْتِ". قَالَتْ: وَضَحَّى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ نِسَائِهِ بِالبَقَرِ. [رَ: ٢٩٨١، ٣٠٠٠، ٣٠٧٥، ٣١٣٥، خ: ٢٩٤، م: ١٢١١، د:١٧٥٠، ت:٩٣٤، س:٢٤٢].
٣٧ - الإِفْرَادُ بِالحَجِّ
٢٩٦٤ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَأَبُو مُصْعَبٍ قَالا: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنسٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ القَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَفْرَدَ الحجَّ. [رَ: ٢٩٦٥، م: ١٢١١، د:١٧٧٧، ت: ٨٢٠، س: ٢٧١٥].
٢٩٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنْسٍ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ، وَكَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَفْرَدَ الحجَّ. [رَ: ٢٩٦٤، م: ١٢١١، د:١٧٧٧، ت: ٨٢٠، س: ٢٧١٥].
٢٩٦٦ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَفْرَدَ الحجَّ. [رَ: ١٠٠٨، خ: ١٥٥٧، م: ١٢١٣، د:١٧٨٥، ت: ٨١٧، س: ٢١٤].
وهو فناء بين مكة والمدينة بقرب مكة على أميال منها، قيل: ستة، وقيل: سبعة، وقيل: تسعة، وقيل: عشرة، وقيل: اثني عشر ميلًا، والله أعلم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.