يَوْمَ النَّحْرِ عِنْدَ جَمْرَةِ العَقَبَةِ، وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَى بَغْلَةٍ، فَقَالَ: "يَا أَيُّها النَّاسُ إِذَا رَمَيْتُمُ الجَمْرَةَ فَارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الخَذْفِ". [رَ: ٣٠٣١، د: ١٩٦٦].
٣٠٢٩ - حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ زَيادِ بْنِ الحُصَيْنِ، عَنْ أَبِي العَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ غَدَاةَ العَقَبَةِ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ: "القُطْ لِي حَصًى"، فَلَقَطْتُ لَهُ سَبْعَ حَصَيَاتٍ هُنَّ حَصَى الخَذْفِ، فَجَعَلَ يَنْفُضُهُنَّ فِي كَفِّهِ وَيَقُولُ: "أَمْثَالَ هَؤُلَاءِ فَارْمُوا"، ثُمَّ قَالَ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَالغُلُوَّ فِي الدِّينِ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلكُمُ الغُلُوُّ فِي الدِّينِ". [س:٣٠٥٩].
٦٣ - قَدْر حَصَى الرَّمْيِ
٣٠٢٨ - قوله: "وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَى بَغْلَةٍ": اعلم أنه ﵇ كان له بغلات؛ فواحدة شهباء يقال لها الدلدل أهداها له المقوقس.
وبغلة يقال لها فضة أهداها له فروة بن عمرو الجذامي، فوهبها لأبي بكر.
وبغلة أهداها له ابن العلماء ملك أيلة.
وبعث صاحب دومة الجندل إليه ببغلة.
ويقال: إن كسرى أهدى له بغلة، ولا يثبت.
وعن ابن عباس أن النجاشي أهدى له ﵇ بغلة، فكان يركبها.
٣٠٢٩ - قوله: "وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ": له ﵇ ناقة هاجر عليها تُسمى القصواء والجدعاء والعضباء، وكانت شهباء.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.