-
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
- (صلى الله على سيدنَا مُحَمَّد النَّبِي الْأُمِّي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم)
قَرَأت على الشَّيْخ الْأَجَل الْمُحدث الْحَافِظ شمس الدَّين أبي الْحجَّاج يُوسُف بن خليفه بن عبد الله الدِّمَشْقِي بحلب أخْبرك أَبُو الْحَسَنِ مَسْعُودِ بْنِ أَبِي مَنْصُورِ بن مُحَمَّد بن الْحسن الْخياط الْمَعْرُوف بالجمال بِقِرَاءَتِك عَلَيْهِ بأصبهان قَالَ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بن الْحلْوانِي قَالَ أَنا الإِمَام الْحَافِظ أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى بن مهْرَان الْأَكْبَر قَالَ
٥٢ - بَابُ مَا ذُكِرَ فِي الطُّفَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الدَّوْسِيِّ
٣٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الْحَجَّاجِ الصَّوَّافِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ وَحَدَّثَنَا فَارُوقُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ وَحَبِيبٌ قَالا ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا حمدا بْنُ زَيْدٍ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ الطُّفَيْلَ بْنَ عَمْرٍو الدَّوْسِيَّ (أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لَكَ فِي حِصْنٍ مَنِيعٍ قَالَ حِصْنٌ كَانَ لِدَوْسٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَبَى ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلَّذِي دَخَرَ اللَّهُ لِلأَنْصَارِ فَلَمَّا هَاجَرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ هَاجَرَ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرو وَهَاجَر مَعَه أرَاهُ رَجُلٌ فَاجْتَوَى الْمَدِينَةَ فَمَرِضَ فَجَزِعَ فَأَخَذَ مِشْقَصًا لَهُ فَقَطَعَ بَرَاجِمَهُ فَشَخَبَتْ يَدَاهُ حَتَّى مَاتَ فَرَآهُ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فِي مَنَامِهِ فِي هَيْئَةٍ حَسَنَةٍ وَرَآهُ مُغَطِّيًا يَدَهُ فَقَالَ مَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ قَالَ غَفَرَ لِي بِهِجْرَتِي إِلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَمَالِي أَرَاكَ مُغَطِّيًا يدك قَالَ قيل من يصلح مِنْكَ مَا أَفْسَدْتَ فَقَصَّهَا الطُّفَيْلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (اللَّهُمَّ أَحْسِبُهُ قَالَ وليديه فَاغْفِر) صَحِيح وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَإِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ جَمِيعًا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ
٣٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ وَثَنَا الْغِطْرِيفِيُّ ثَنَا ابْنُ شِيرَوَيْهِ ثَنَا إِسْحَاقُ قَالا ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا حَمَّادٌ مِثْلَهُ
قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلامُ ادَّخَرَ اللَّهُ أَيْ أَعَدَّ اللَّهُ اجْتَوَى أَيْ كَرِهَ
الْمِشْقَصُ السَّهْمُ الطَّوِيلُ وَجَمْعُهُ الْمَشَاقِصُ شَخَبَتْ يَدَاهُ سَالَتْ يَدَاهُ دَمًا
وَالْبَرَاجِمُ مُلْتَقَى رُءُوسِ السُّلامَيَاتِ إِذَا قَبَضَ الإِنْسَانُ كَفَّهُ نَشَزَتْ وَارْتَفَعَتْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.