- ١٤
بَابُ قَوْلِهِ لَا يَشْهَدُ أَحَدٌ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَيَدْخُلُ النَّارَ
١٤٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَم ثَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد الصايغ ثَنَا عَليّ بن عبد الحميد الْمَعْنى وَحدثنَا أَبُو عَمْرو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا شَيبَان قَالَا ثَنَا سُلَيْمَان بن الْمُغيرَة ثَنَا ثَابت عَن أنس حَدثنِي مَحْمُود بن الرّبيع عَن عتْبَان بن مَالك الْأنْصَارِيّ قَالَ أصابني فِي بَصرِي بعض الشَّيْء فَبعث إِلَيّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقلت يَا رَسُول الله إِنَّه قد أصابني فِي بَصرِي بعض الشَّيْء فَأَنا أحب أَن تَأتي فَتُصَلِّي فِي منزلي فأتخذه مصلى فَأقبل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي من شَاءَ من أَصْحَابه حَتَّى أَتَانِي فَأقبل النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَصْحَابه يتحدثون ويذكرون الْمُنَافِقين وَمَا يلقون مِنْهُم حَتَّى ارْتَفَعت أَصْوَاتهم واشتدت فَذكرُوا مَالك بن الدخثم ويرون أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم دَعَا عَلَيْهِ فَأَصَابَهُ بعض الشَّيْء قَالَ فَلَمَّا قضى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاة الْتفت إِلَيْهِم فَقَالَ أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا الله وَأَنِّي رَسُول الله قَالُوا يَا رَسُول الله إِنَّه ليقول ذَلِك وَمَا فِي قلبه فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم لَا يشْهد أحد أَن لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُول الله فتطعمه النَّار أَو تمسه النَّار قَالَ أنس فَلَقِيت عتْبَان بن مَالك فَحَدثني بِهَذَا الحَدِيث فَأَعْجَبَنِي وَقلت لِابْني فَكَتبهُ رَوَاهُ مُسلم عَن شَيبَان بن فروخ
١٤٤ - حَدثنَا مُحَمَّد وَعبد الله قَالا ثَنَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا شَيبَان عَن سُلَيْمَان وَرَوَاهُ أَيْضا مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِع الْعَبْدي عَن بهز بن أَسد ثَنَا حَمَّادٌ ثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أنس قَالَ عتْبَان بن مَالك نَحوه حدّثنَاهُ أَبُو بكر بن مَالِكٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمد حَدثنِي أبي ثَنَا بهز بن أَسد ثَنَا سُلَيْمَان بن الْمُغيرَة ثَنَا ثَابت عَن أنس ضَعِيف
١٥ - بَابُ ذَاقَ طَعْمَ الإِيمَانِ مَنْ يَرْضَى بِاللَّهِ رَبًّا
١٤٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ثَنَا مُوسَى بُنْ هَارُونَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالا ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (ذَاقَ طَعْمَ الإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلامِ دِينًا وَمُحَمَّدٍ نَبِيًّا) وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ رَسُولا رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ وَبِشْرِ بْنِ الحكم عَن عبد الْعَزِيز الداروردي عَن يزِيد بن الْهَاد الْإِسْنَاد الأول ضَعِيف
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.