الدَّرَاوَرْدِيِّ عَنْ يَحْيَى الأَنْصَارِيِّ حَدَّثَنَاهُ الطَّلْحِيُّ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَتَّاتُ ثَنَا مِنْجَابٌ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَنَسٍ مِثْلَهُ
٦٥٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ثَنَا عِكْرِمَةُ ابْن عَمَّارٍ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلا بَالَ فِي الْمَسْجِدِ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه فِيهِ فَقَالُوا مَهْ مَهْ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (دَعُوهُ لَا تُزْرِمُوهُ فَلَمَّا فَرَغَ دَعَاهُ فَقَالَ إِنَّ هَذِهِ الْمَسَاجِدَ لَا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا الْقَذَرِ إِنَّمَا هِيَ لِذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّلاةِ ثُمَّ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَشَنَّهُ عَلَيْهِ شَنًّا وَتَرَكُوهُ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ عَنْ عِكْرِمَةَ
لَا تُزْرِمُوهُ أَيْ لَا تَقْطَعُوا عَلَيْهِ
فَشَنَّهُ أَيْ صَبَّهُ
٣٠ - بَابُ مَا ذُكِرَ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِصَبِيٍّ رَضِيعٍ فَبَالَ فِي حِجْرِهِ
٦٥٥ - حَدَّثَهُ أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ح وَحَدَّثَهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ ثَنَا مُسَدَّدٌ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالا ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ هِشَامٍ ح وَحَدَّثَنَا حَبِيبٌ ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (يُؤْتَى لَهُ بِالصِّبْيَانِ فَيُحَنِّكُهُمْ وَيَدْعُو لَهُمْ فَرُبَّمَا أُتِيَ بِالصَّبِيِّ فَيَبُولُ عَلَيْهِ فَيَدْعُو بِمَاءٍ فَيَتْبَعُهُ إِيَّاهُ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَأَبِي كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ اللَّفْظُ لِعُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدِّمِيِّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.