ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا يَحْيَى ابْن أَبِي زَائِدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ الْبَهِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ لَفْظُهُمْ وَاحِدٌ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ
٦١ - بَابُ مَا أُتِيحَ مِنَ الأَكْلِ إِذَا جَاءَ مِنْ حَاجَتِهِ
٨٢٠ - حَدَّثَنَا فَارُوقٌ ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ ثَنَا حَجَّاجٌ ثَنَا حَمَّادٌ بْنُ زَيْدٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ ثَنَا مُسَدَّدٌ ح وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالُوا ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم خرج من الْخَلَاء فَأَنِّي بِطَعَامٍ فَذُكِرَ لَهُ الْوُضُوءُ فَقَالَ (أُرِيدُ أَنْ أُصَلِّيَ فَأَتَوَضَّأُ) لَفْظُ أَبُو الرَّبِيعِ وَمُسَدَّدٍ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَأَبِي الرَّبِيعِ
٨٢١ - حَدثنَا عبد الله ابْن يَحْيَى الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ حُوَيْرِثٍ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَمُسَدَّدٌ قَالا ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ وَقَالَ أَحْمَدُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ (كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجَاء من الْغَائِط وَأَنِّي بِطَعَامٍ فَقُلْنَا لَهُ أَلا تَوَضَّأُ فَقَالَ (أُصَلِّي فأتوضأ) ل
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.