حَمْزَةَ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ قَالا ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ عَنْ زَيْدِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلامٍ حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ أَنَّ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ فَدَفَعْتُهُ دَفْعَةً كَادَ أَنْ يُصْرَعَ فَقُلْتُ أَفَلا تَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ إِنَّمَا نَدْعُوهُ بِاسْمِهِ الَّذِي سَمَّاهُ أَهْلُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِنَّ اسْمِي مُحَمَّدٌ الَّذِي سَمَّانِي بِهِ أَهْلِي) فَقَالَ الْيَهُودِيُّ جِئْتُ أَسْأَلُكَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (أَيَنْفَعُكَ شَيْءٌ إِنْ حَدَّثْتُكَ) وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ (تَعْقِلُ مِنِّي إِنْ حَدَّثْتُكَ) فَقَالَ أَسْمَعُ بِأُذُنَيَّ فَنَكَتَ بِعُودٍ مَعَهُ فَقَالَ (سَلْ) فَقَالَ الْيَهُودِيُّ أَيْنَ النَّاسُ يَوْم تبدل الأَرْض غير الأَرْضُ وَالسَّمَوَاتُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (هُمْ فِي الظُّلْمَةِ دُونَ الْجِسْرِ) قَالَ فَمَنْ أَوَّلُ النَّاسِ إِجَازَةً فَقَالَ (فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ) قَالَ الْيَهُودِيُّ فَمَا تُحْفَتُهُمْ حَتَّى يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَالَ (زِيَادَةُ كَبِدِ الْحُوتِ قَالَ فَمَا غِذَاؤُهُمْ عَلَى إِثْرِهَا قَالَ (يُنْحَرُ لَهُمْ ثَوْرُ الْجَنَّةِ الَّذِي يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا) قَالَ فَمَا شَرَابُهُمْ عَلَيْهِ قَالَ (مِنْ عَيْنٍ تُسَمَّى سلسبيل) قَالَ صَدَقْتَ قَالَ وَجِئْتُ أَسْأَلُكَ عَن شَيْء لايعلمه أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ إِلا بَنِي أَبِي رَجُلٍ أَوْ رَجُلانِ قَالَ (يَنْفَعُكَ إِنْ حَدَّثْتُكَ) قَالَ أَسْمَعُ بِأُذُنَيَّ قَالَ جِئْتُ أَسْأَلُ عَنِ الْوَلَدِ قَالَ (مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ فَإِذَا اجْتَمَعَا فَعَلا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللَّهِ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ لَقَدْ صَدَقْتَ وَإِنَّكَ نَبِيٌّ وَانْصَرَفَ فَذَهَبَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لَقَدْ سَأَلَنِي هَذَا عَنِ الَّذِي سَأَلَنِي عَنْهُ وَمَالِي عِلْمٌ بِشَيْءٍ مِنْهُ حَتَّى أَنْبَأَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ) لَفْظُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خُلَيْدٍ عَن أبي تَوْبَة حَدِيث صَحِيح
رَوَاهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيِّ عَنْ أَبِي تَوْبَةَ وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَلامٍ
٤٧ - بَابٌ فِي الاغْتِسَالِ مِنَ الْجَنَابَةِ
٧١١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كِيَاسَةَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْدَأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ مِنَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.