- ٦٤
بَابٌ فِيمَنِ اسْتَرْعَاهُ اللَّهُ رَعِيَّةً وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ
٣٦٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونسُ بْنُ حَبِيبٍ نَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا ابْنُ فَضَالَةَ وَعَبَّادُ اللَّهِ بْنُ رَاشِدٍ وَأَبُو الأَشْهَبِ عَنِ الْحَسَنِ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ ثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ثَنَا الْحَسَنُ ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ نَا الْحَارِثُ ثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ عَنِ الْحَسَنِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ نَا الْحَسَنُ ثَنَا شَيْبَانُ نَا أَبُو الأَشْهَبِ ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ دَخَلَ عُبَيْدُ اللَّهِ عَلَى مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ فَقَالَ حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَعْقِلٌ سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (مَنِ اسْتَرْعَى رَعِيَّةً فَمَاتَ وَهُوَ لَهَا غَاشٌّ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ الْجنَّة) صَحِيح وَإِسْنَاده من طَرِيقه الأول صَحِيح
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ شَيْبَانَ عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ
٣٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ اشْتَكَى فَدَخَلَ عَلَيْهِ ابْنُ زِيَادٍ يَعُودُهُ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاضِرٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلانِيُّ ثَنَا آدَمُ ثَنَا عَبَّادٌ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَان قَالَا ثَنَا خَالِد بن يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ مَعْقِلِ وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ نَا أَبُو الأَشْعَثِ نَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ نَا يُونُسُ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ دَخَلَ ابْنُ زِيَادٍ عَلَى مَعْقِلٍ وَهُوَ وَجِعٌ فَسَأَلَهُ فَقَالَ إِنِّي مُحَدِّثُكَ حَدِيثًا لَمْ أَكُنْ حَدَّثْتُكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَا مِنْ عَبْدٍ اسْتَرْعَاهُ اللَّهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ وَهُوَ لَهَا غَاشٌّ إِلا حَرَّمَ الله عَلَيْهِ الْجنَّة) صَحِيح وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ
٣٦٤ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ثَنَا عِمْرَانُ السَّخْتِيَانِيُّ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ثَنَا قَاسِمٌ الْمُطَرِّزُ ثَنَا الْمَسْرُوقِيُّ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ هِشَامٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.