رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ وَقُتَيْبَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ
٣٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ نَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ وَعَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالا ثَنَا سَعِيدٌ ح وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ قَالا ثَنَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا الْمُقَدِّمِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ نَفْسَهَا مَا لَمْ تعْمل أَو تكلم بِهِ) صَحِيح
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنِ النَّاقِدِ وَأَبِي خَثْيَمَةَ عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ وَعَبْدَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعِيدٍ وَعَنِ وَابْن الْمُثَنَّى وَبُنْدَارٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ سَعِيدٍ لَفْظُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ
٣٣٠ - حَدَّثَنَا فَارُوقٌ وَحَبِيبٌ قَالا ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُسْلِمٌ ثَنَا هِشَامٌ ثَنَا قَتَادَةُ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَبِي أَوْفَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا لَمْ تَتَكَلَّمْ بِهِ وَمَا لَمْ تَعْمَلْ بِهِ وَمَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا) صَحِيحٌ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي خثيمَةَ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ مِسْعَرٍ وَهِشَامٍ
٣٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا خَلادُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا مِسْعَرٌ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَرَّمٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى السَّطَوِيُّ ثَنَا الْحسن بن الرّبيع ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مِسْعَرٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا وَكِيعٌ ثَنَا مِسْعَرٌ وَهِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ خَلادٌ رَفَعَهُ وَقَالَ الآخَرُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذكر نَحوه صَحِيحٌ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ زُهَيْرٍ بْنِ حَرْبٍ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ مِسْعَرٍ وَهِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.