رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ
٣٤٧ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ نَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعْدٍ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ مُوسَى ثَنَا أَيُّوبُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لَا يَزَالُ النَّاسُ يَسْأَلُونَ عَنِ الْعِلْمِ حَتَّى يَقُولُوا هَذَا اللَّهُ خَلَقَنَا فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ) قَالَ فرأيته آخذ يَدِ رَجُلٍ فَقَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ يَسْأَلُنِي عَنْهَا رَجُلانِ وَهَذَا الثَّالِث وَرجل وَهَذَا الثَّانِي صَحِيح
٣٤٨ - وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ لَا يزَال النَّاس الحَدِيث صَحِيح
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَيُّوبَ مَرْفُوعًا وَرَوَاهُ عَنِ ابْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ وَيَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ مِنْ قَوْلِ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفًا
٣٤٩ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَمَّالُ ثَنَا حَمْدَانُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرَشِيُّ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَطَّارُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ ثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ بْنُ عَمَّارٍ نَا يَحْيَى ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لَا يَزَالُ النَّاسُ يَسْأَلُونَكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ حَتَّى يَقُولُوا هُوَ اللَّهُ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ) قَالَ فَبَيْنَا أَنَا فِي الْمَسْجِدِ إِذْ جَاءَنِي نَاسٌ مِنَ الأَعْرَابِ فَقَالُوا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ هُوَ اللَّهُ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ قَالَ فَأَخَذَ حَصَاةً بِكَفِّهِ فَرَمَاهُمْ ثُمَّ قَالَ قُومُوا صَدَقَ خَلِيلَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم صَحِيح
رَوَاهُ مُسْلِمٌ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الرُّومِيُّ ثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ
٣٥٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْأَصَم سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله (لَيَسْأَلَنَّكُمُ النَّاسُ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى يَقُولُوا اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ شَيْء فَمن خلق اللَّهُ) صَحِيحٌ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.