الْحَارِثِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ح وَحَدَّثَنَا حَبِيبٌ ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ الأَوْزَاعِيِّ ح وَحَدَّثَنَا فَارُوقٌ نَا أَبُو مَسْلَمَةَ الْكَشِّيُّ ثَنَا عَاصِمٌ ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بكر الحاذن ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْعَسْقَلانِيُّ ثَنَا حَرْمَلَةُ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ لَبَنًا فَمَضْمَضَ وَقَالَ (إِنَّ لَهُ دَسَمًا)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ وَهْبٍ وَحَدَّثَنِي الأَوَزْاعِيُّ عَنْ زُهَيْرٍ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ح وَحَدَّثَنَا يُونُسُ عَنْ حَرْمَلَةَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ
٧٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بن جَعْفَر وَحدثنَا بْنُ هَارُونَ بْنِ مُحَمَّدٍ ثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْهَيْثَمُ بْنُ أَيُّوبَ الطَّالْقَانِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ فَأُتِيَ بِهَدِيَّةٍ خُبْزٍ وَلَحْمٍ فَأَكَلَ مِنْهُ ثَلاثَ لُقَمٍ ثُمَّ صَلَّى بِالنَّاسِ وَمَا مَسَّ مَاءً لَفْظُ إِسْمَاعِيلَ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ وَلَفْظُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ فَلَقِيَ صَحْفَةً مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ قَدْ أُهْدِيَتْ لَهُ فَأَكَلَ مِنْهَا ثَلاثَ أُكُلٍ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ هَذَا لَفْظُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
٧٩٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ قَالَ (كُنْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ فَجَعَلَ يَتَعَجَّبُ مِمَّنْ يَزْعُمُ أَنَّ الْوُضُوءَ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ ثُمَّ قَالَ لَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي هَذَا الْبَيْتِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ تَوَضَّأَ وَلَبِسَ ثِيَابَهُ فَجَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ فَخَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي الْحُجْرَةِ خَارِجًا مِنَ الْبَيْتِ لَقِيَهُ هَدِيَّةَ عُضْوٍ مِنْ شَاةٍ فَأَكَلَ مِنْهُ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبُو كُرَيْبٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.