تلاث أَي يكوفى ويدار وَيُقَال لات عِمَامَتَهُ إِذَا أَدَارَهَا عَلَى رَأْسِهِ
الدُّبَّاءُ الْقَرْعُ يُخَرَّجُ مِنْ جَوْفِهِ الْبِزْرُ فَيُجْعَلُ فِيهِ الأَشْرِبَةُ
وَالْحَنْتَمُ جِرَارٌ خُضْرٌ وَالْمُزَفَّتُ الْمُقَيَّرِ وَالْمُقَيَّرُ مَا يُطْلَى بِالْقَارِ مِنَ الأَوْعِيَةِ
وَالنَّقِيرُ الْجِذْعُ يُحْفَرُ وَيُنْقَرُ
١٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ وَأَبُو بَكْرٍ الْعَاصِمِيُّ قَالا ثَنَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بكر ابْن مُحَمَّدٍ الْمُقَدَّمِيُّ ثَنَا يَحْيَى عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مَنْ لَقِيَ ذَلِكَ الْوَفْدَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَذَكَرَ أَبَا نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَنَحْوَهُ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ بُنْدَارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ لَقِيَ ذَلِكَ الْوَفْدَ وَذَكَرَ أَبَا نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ لَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ
١٠٩ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ أَنْبَأَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنَا أَبُو قُزْعَةَ أَنَّ أَبَا نَضْرَةَ أَخْبَرَهُ وَحَسَنًا أَخْبَرَهُمَا أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ أَخْبَرَهُ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد ابْن جَعْفَرٍ ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا سَلَمَةُ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو قُزْعَةَ أَنَّ أَبَا نَضْرَةَ أخبرهُ ثَنَا حسن بن مُسلم أَخْبَرَهُمَا أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ أَخْبَرَهُ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَرَوْحٌ قَالا ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو قُزْعَةَ أَنَّ أَبَا نَضْرَةَ أَخْبَرَهُ وَحَسَنًا أَخْبَرَهُمَا وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مُغِيثٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو قُزْعَةَ أَنَّ أَبَا نَضْرَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ أَخْبَرَهُ قَالَ إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ أَتَوْا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ جَعَلَنَا اللَّهُ فِدَاكَ مَا يَصْلُحُ لَنَا مِنَ الأَشْرِبَةِ فَقَالَ (لَا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ) فَقَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ جَعَلَنَا اللَّهُ فِدَاكَ أَوْ تَدْرِي مَا النَّقِيرُ قَالَ (نَعَمْ الْجِذْعُ يُنْقَرُ وَسَطُهُ وَلا فِي الدُّبَّاءِ وَلا فِي الْحَنْتَمِ وَعَلَيْكُمْ بِالْمُوكَأِ) اللَّفْظُ لِسُلَيْمَانَ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَعَنْ مُحَمَّد بن بكار عَنْ أَبِي عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.