وَهُوَ أَبُو هِنْد الصّديق كناه وَنسبه كَذَلِك أَبُو خَالِد الدالاني فِي حَدِيث يرويهِ أَبُو نعيم الْفضل بن دُكَيْن عَن عبد السَّلَام بن حَرْب عَنهُ
أَخْبَرَنَاهُ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَم حَدَّثَنَا أَحْمَد بن حَازِم حَدَّثَنَا أَبُو نعيم عَن عبد السَّلَام عَن يزِيد بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي هِنْد الصّديق [ح] وَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بكر أَخْبَرَنَا حَامِد بن مُحَمَّد الْهَرَوِيُّ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيز حَدَّثَنَا أَبُو نعيم حَدَّثَنَا عبد السَّلَام عَن يزِيد بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي هِنْد عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثل حَدِيث قبله أَخْبَرَنَاهُ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَيْضًا حَدَّثَنَا الْأَصَم حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَزْرَةَ الْغِفَارِيُّ كُوفِيٌّ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ عَبْدِ السَّلامِ [ح] وَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بن أبي بكر أَخْبَرَنَا حَامِد بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بن عبد الْعَزِيز حَدَّثَنَا أَبُو نعيم حَدَّثَنَا عبد السَّلَام عَن لَيْثٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ شَاةٍ شَاةٌ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَإِنْ زَادَتْ فَشَاتَانِ إِلَى مِائَتَيْنِ فَإِن زَادَت فَثَلَاث إِلَى ثلثمِائة فَإِنْ زَادَتْ فَفِي كُلِّ مِائَةٍ شَاةٌ وَلا يُفَرَّقْ بَيْنَ مُجْتَمَعٍ وَلا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ وَكُلُّ خَلِيطَيْنِ يَتَرَادَّانِ بِالسَّوِيَّةِ لَيْسَ لِلْمُصَدِّقِ هَرِمَةٌ وَلا تَيْسٌ وَلا ذَاتُ عَوَارٍ إِلا أَنْ يَشَاءَ الْمُصَدِّقُ قَالَ لَنَا الْقَاضِي قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ هُوَ إِبْرَاهِيمُ الصَّائِغُ يَعْنِي أَبَا هِنْدٍ
وَهَذَا القَوْل صَحِيح بَين ذَلِك أَبُو غَسَّان مَالك بن إِسْمَاعِيل فِي رِوَايَة هَذَا الحَدِيث عَن عبد السَّلَام بن حَرْب أَخْبَرَنَاهُ الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَثْرَمُ فِي سَنَةِ ثَلاثِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ السَّلَام
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.