ابْن حَرْبٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ شَاةٌ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَإِنْ زَادَتْ فَشَاتَانِ إِلَى مِائَتَيْنِ فَإِذَا زَادَتْ فَثَلاثٌ إِلَى ثَلاثِ مِائَةٍ فَإِذَا زَادَتْ فَفِي كُلِّ مِائَةٍ شَاةٌ لَا يُفَرَّقْ بَيْنَ مُجْتَمَعٍ وَلا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ وَكُلُّ خَلِيطَيْنِ يَتَرَادَّانِ بِالسَّوِيَّةِ وَلا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ تَيْسٌ وَلا هَرِمَةٌ إِلا أَنْ يَشَاءَ الْمُصَدِّقُ وَأَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ فِي إِثْرِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَثْرَمُ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ عَن يزِيد بن عبد الرَّحْمَن عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النِّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ وَعند مَالك بن إِسْمَاعِيل وَأبي نعيم جَمِيعًا بِهَذَا الْإِسْنَاد عَن إِبْرَاهِيم الصَّائِغ فصل الصَّدَقَة فِي الْإِبِل أَخْبَرَنَاهُ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَم حَدَّثَنَا الْعَبَّاس بن مُحَمَّد الدُّورِيُّ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ عَن يزِيد بن عبد الرَّحْمَن أَبِي خَالِدٍ الدَّالانِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغ [ح] وأخبرنانه عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله الْمعدل أَخْبَرَنَا عُثْمَان بن أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ السَّوَّاقُ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَام عَن يزِيد بن عبد الرَّحْمَنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فِي أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ فِي كُلِّ خَمْسٍ شَاةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ خَمْسًا وَعِشْرِينَ فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ فَفِيهَا بِنْتُ مَخَاضٍ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ بِنْتُ مَخَاضٍ فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرَ إِلَى خَمْسٍ وَثَلاثِينَ ٠ ثُمَّ وَصَفَ كَمَا وَصَفَ وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ مِثْلُ مَا وَصَفَ غَيْرُهُ مِنَ الأَسْنَانِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَإِذَا زَادَتْ فَفِي كُلِّ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ وَفِي كُلِّ سِتِّينَ حِقَّةٌ فِي حَدِيثِ أَبِي نُعَيْمٍ ابْنَةُ مَخَاضٍ فِي الْمَوْضِعَيْنِ وَفِيهِ أَيْضًا ابْنَةُ لَبُونٍ وَفِي آخِرِ الْحَدِيثِ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ هَكَذَا أَمْلاهُ عَلَيْنَا مِنْ كِتَابِهِ
إِبْرَاهِيم الصَّائِغ مروزي وكنيته الْمَشْهُورَة أَبُو إِسْحَاق وَلَا أعلمهُ كنى بِأبي هِنْد إِلَّا فِي هَذَا الحَدِيث الَّذِي ذَكرْنَاهُ وَأما تَعْرِيفه بِالصديقِ فنرى أَن الرَّاوِي نسبه إِلَى ذَاك لما كَانَ عَلَيْهِ من الصّلاح وَالْفضل والورع والزهد مَعَ مَا ختم لَهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.