٥٩٥٤٠ - عن علي بن أبي طالب -من طريق يونس بن بكير- أنه كان يقرأ:(فَلَيُعْلِمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُواْ ولَيُعْلِمَنَّ الكاذِبِينَ) قال: يُعْلِمُهم الناسَ (٩)[٥٠٢٠]. (١١/ ٥٢٩)
[٥٠٢٠] علّق ابنُ عطية (٦/ ٦٢٤) على هذه القراءة، فقال: «وهذه القراءة تحتمل ثلاثة معان: أحدها: أن يُعلِم في الآخرة هؤلاء الصادقين والكاذبين بمنازلهم من ثوابه وعقابه، وبأعمالهم في الدنيا، بمعنى: يُوقِفهم على ما كان منهم. والثاني: أن يُعلِم الناس والعالم هؤلاء الصادقين والكاذبين، أي: يفضحهم ويشهرهم؛ هؤلاء في الخير، وهؤلاء في الشر، وذلك في الدنيا والآخرة. والثالث: أن يكون ذلك من العلامة، أي: يضع لكل طائفة عَلَمًا تشهر به، فالآية على هذا ينظر إليها قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من أسر سريرة ألبسه الله رداءها». وعلى كل معنى منها ففيها وعد للمؤمنين الصادقين، ووعيد للكافرين». _________ (١) تصحفت في الأصل المطبوع إلى «مرة». (٢) علقه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٣٢. (٣) أخرجه الحربي في غريب الحديث ٣/ ٩٣٢. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٥٦، ٣٥٧، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) علقه يحيى بن سلّام ٢/ ٦١٥. (٦) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص ١٠٠ (تفسير عطاء الخراساني). وعلقه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٣٢ بنحوه. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٧٢. (٨) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦١٦. (٩) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٣٢. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن الكلبي. انظر: المحتسب ٢/ ١٥٩، ومختصر ابن خالويه ص ١١٥.