٦٠٠٧٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون}، قال: إنّما يكون الجحود بعد المعرفة (٢). (ز)
٦٠٠٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {وما يَجْحَدُ بِآياتِنا} يعني: آيات القرآن بعد المعرفة؛ لأنهم يعلمون أنّ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - نبيٌّ، وأنّ القرآن حقٌّ مِن الله - عز وجل -: {إلاَّ الكافرون} مِن اليهود (٣)[٥٠٥٩]. (ز)
٦٠٠٧٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم- في قوله:{وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك}، قال: كان أهل الكتاب يَجِدُون في كتبهم أنّ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - لا يخط بيمينه، ولا يقرأ كتابًا؛ فنزلت:{وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون}(٤). (١١/ ٥٦١)
٦٠٠٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: {وما كنت تتلو من
[٥٠٥٩] قال ابنُ عطية (٦/ ٦٥٢ بتصرف): «يُشْبِه أن يراد في هذا الإنحاء كفارُ قريش مع كفار بني إسرائيل». _________ (١) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٣٤. (٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤١٩، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٠ (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨٦. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٢٥، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.