٦٨٠٥١ - قرأ حُميد الأعرج:{فَأَطَّلِعَ} بنصب العين (٤)[٥٦٩٠]. (ز)
٦٨٠٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله:{لَعَلِّي أبْلُغُ الأَسْبابَ أسْبابَ السَّماواتِ}، قال: مَنزِل السماء (٥). (ز)
٦٨٠٥٣ - عن أبي صالح باذام -من طريق السُّدّيّ- في قوله:{أسْبابَ السَّماواتِ}،
[٥٦٨٩] ذكر ابنُ عطية (٧/ ٤٤٣) أنه روي: أن هامان لم يكن من القِبط. وأنه قيل: إنه كان منهم. [٥٦٩٠] اختُلف في قراءة قوله: {فأطلع}؛ فقرأ قوم بضم العين، وقرأ غيرهم بنصبها. وذكر ابنُ جرير (٢٠/ ٣٢٦) أن الأولى ردًّا على قوله: {أبلغ الأسباب}، وعطفًا به عليه، وأن الثانية جاءت نصبًا جوابًا لـ «لعل». وبنحوه قال ابنُ عطية (٧/ ٤٤٣). ورجَّح ابنُ جرير (٢٠/ ٣٢٧) الأولى مستندًا إلى إجماع القراء، فقال: «والقراءة التي لا أستجيزُ غيرَها الرفعُ في ذلك؛ لإجماع الحُجَّة مِن القُرّاء عليه». _________ (١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٢٥. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حُمَيد. (٢) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ١٣٤ - . (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧١٣. (٤) علقه ابن جرير ٢٠/ ٣٢٦. وانظر: تفسير الثعلبي ٨/ ٢٧٥، وتفسير البغوي ٧/ ١٤٨. وهي قراءة متواترة، قرأ بها حفص عن عاصم، وقرأ بقية العشرة: «فَأَطَّلِعُ» برفع العين. انظر: النشر ٢/ ٣٦٥، والإتحاف ص ٤٨٦. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٢٦.