٦٨١٠٦ - عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ أحدكم إذا مات عُرض عليه مَقعده مِن الغَداة والعشيّ، إن كان مِن أهل الجنة فمِن أهل الجنة، وإن كان مِن أهل النار فمِن أهل النار، يُقال: هذا مَقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة». ثم قرأ:{النّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وعَشِيًّا}(٤). (١٣/ ٤٦)
٦٨١٠٧ - عن أبي سعيد الخدري، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر في حديثٍ ليلة أُسري به: «أنه أتى على سابِلَة (٥) آلِ فرعون، حيث يُنطلَق بهم إلى النار يُعرَضون عليها غُدوًّا وعشيًّا؛ فإذا رأوها قالوا: ربَّنا، لا تقومنّ الساعة. لِما يرون من عذاب الله» (٦). (ز)
[٥٦٩٧] ذكر ابنُ عطية (٧/ ٤٤٦) أن الضمير في قوله: {فَوَقاهُ} يحتمل أن يعود على موسى، ويحتمل أن يعود على مؤمن آل فرعون. _________ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧١٥. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٣٧. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧١٥. (٤) أخرجه البخاري ٢/ ٩٩ - ١٠٠ (١٣٧٩)، ٤/ ١١٧ (٣٢٤٠)، ٨/ ١٠٧ (٦٥١٥)، ومسلم ٤/ ٢١٩٩ (٢٨٦٦)، كلاهما دون ذكر الآية. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه بذكر الآية. (٥) السابلة: الطَّرِيق المسلوك. المعجم الوسيط (سبل). (٦) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٠٥ - ١٠٨ مطولًا، وفي تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ١٣٦ مختصرًا، من طريق حماد، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري به. إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه أبو هارون العبدي، وهو عمارة بن جوين، قال عنه ابن حجر في التقريب (٤٨٤٠): «متروك، ومنهم مَن كذّبه».