٤٧٥٣٨ - قال عبد الله بن مسعود: أكاد أخفيها من نفسي؛ فكيف يعلمها مخلوق؟! (٢). (ز)
٤٧٥٣٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{إن الساعة آتية أكاد أخفيها}، يقول: لا أُظْهِرُ عليها أحدًا غيري (٣). (١٠/ ١٧٨)
٤٧٥٤٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله:{إن الساعة آتية أكاد أخفيها}، قال: أكاد أخفيها من نفسي (٤). (١٠/ ١٧٨)
٤٧٥٤١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله:{إن الساعة آتية أكاد أخفيها}، قال: لا تأتيكم إلا بغتة (٥). (ز)
٤٧٥٤٢ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- {أكاد أخفيها}، قال: لقد أخفاها، إنِّي أكاد أُخفيها مِن نفسي (٦). (ز)
[٤٢٤٧] وجّه ابنُ عطية (٦/ ٨٤) هذه القراءة، فقال: «وقرأ ابن كثير والحسن وعاصم: (أكادُ أخْفِيها) بفتح الهمزة، بمعنى: أظهرها، أي: أنها من صحة وقوعها وتيقن كونها تكاد تظهر، لكن تنحجب إلى الأجل المعلوم، والعرب تقول: أخفيت الشيء، بمعنى: أظهرته». وانتقدها ابن جرير (١٦/ ٣٧) مستندًا لمخالفتها قراءة الحجة المستفيضةَ، فقال: «والذي ذُكِر عن سعيد بن جبير من قراءة ذلك بفتح الألف قراءةٌ لا أستجيز القراءة بها؛ لخلافها قراءة الحُجَّة التي لا يجوز خلافُها فيما جاءت به نقلًا مستفيضًا». _________ (١) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/ ٢٧٢ - ، وابن جرير ١٦/ ٣٦ بنحوه عن وقاء بن إياس. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن الأنباري، وفيه عن ورقاء. و (أخْفِيها) بفتح الألف قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٩٠. (٢) تفسير البغوي ٥/ ٢٦٧. (٣) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٣٤، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٢٧ - . (٤) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٢٥٥ من طريق عكرمة، وابن جرير ١٦/ ٣٥. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٣٤. (٦) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع ١/ ٤٢ (٨٦).