.. لَئِنْ كَرِهُوا يَوْمَ الوَدَاعِ فإِنَّنِي ... أَهيمُ بِهِ وَجْداً لأَجْلِ عِنَاقِهِ
أُصَافِحُ مَنْ أَهْواهُ غَيْرَ مُسَاترٍ ... وسِرُّ التلاقي مُودَعٌ فِي فِرَاقِهِ ...
وَقَوله ... أَلا إنَّها وَالله إِحدى الكَبَائرِ ... تَعُقُّونَ أَسْلَافاً لَكُمْ بالمَآَثِرِ
مَتَى كانَ مِنْكُمْ مَنْ يَجُودُ لِقَاصِدٍ ... مَتَى كانَ مِنْكُمْ مَنْ يَهَشُّ لِشَاعِرِ ...
٣٥٣ - ابْنه الأديب أَبُو مُحَمَّد عبد الله صَاحب كتاب الحديقة فِي البديع ٣ هُوَ عَم صَاحب المسهب أجلته محنة بَلَده فِي شبابه وَقصد إقبال الدولة ملك دانية ومدحه
وَمن شعره قَوْله فِي أبي بكر بن عبد الْعَزِيز مُدبر أَمر بلنسية ... رُدُّوا عَلَيَّ رِكَابَهُمْ بالأَجْرَعِ ... حتَّى يُقَضِّي الشَّوْقُ حَقَّ مُوَدِّعِ
وأَبُثُهُمْ مَا قَدْ أَثاروا مِنْ جَوىً ... بِفِرَاقِهِمْ واسْتَقْطَرُوا مِنْ أَدْمُعِ ...
وَأنْشد لنَفسِهِ فِي الحديقة ... وشَادِنٍ يُنْصِفُ مِنْ نَفْسِهِ ... أَمَّنَنِي مِنْ سَطْوةِ الدَّهْرِ
يَنَامُ للشَّرْبِ على جَنْبِهِ ... وَيَصْرِفُ الذَّنْبَ عَلَى الخَمْرِ ...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.