وَقَوله ... تكسد سوق الدّرّ فِيك قصائدي ... وتزرى بِعَرْفِ المِسْكِ غُرُّ رَسَائِلِي
جَلَلْتَ فَجُلَّ القَوْلُ فِيك وَإِنَّمَا ... يعد لِقَدْرِ السَّيْفِ قَدْرُ الحَمَائِلِ ...
وَمن الْكتاب
٤٩٦ - أَبُو الحكم أَحْمد بن هرودس كَاتب عُثْمَان بن عبد الْمُؤمن ملك غرناطة أَخْبرنِي وَالِده أَنه كَانَ بَينه وَبَين عَمه أبي جَعْفَر مراسلة وَأَن أَبَا الحكم كتب لَهُ ... يَا سَمِيِّيِ فِي عِلْمِ مَجْدِكَ مَا يَحْ ... تَاجُ فِيهِ هَذَا النَّهَارُ المَطِيرُ
نَدَفَ الثَّلْجُ مِنْهُ قَطَنَاً عَلَيْنَا ... فَغَدَوْنَا بِعَدْلِكُمْ نَسْتَجِيرُ
وَالذِي أَبْتَغِيهِ فِي اللَّحْظِ مِنْهُ ... وَرِضَاهُ فِي كُلِّ أَمْرٍ يَسِيرُ
يَوْمَ قَرٍّ يَوَدُّ مَنْ حَلَّ فِيهِ ... لَوْ تَبَدَّى لِمُقْلَتَيْهِ سَعِيرُ ...
وَمن شعره قَوْله ... لِيَ مِنْ وَجْهِكَ بَدْرٌ ... قَصَّرَتْ عَنْهُ البُدُورُ ...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.