وَقَوله ... فِي خد أَحْمد خَال ... يصبو إِلَيْهِ الخَلِيُّ
كَأَنَّهُ روضُ وَرْدِ ... جَنَّانُه حَبَشِيُّ ...
وَقَوله ... قلبِي تُرى أَي طريقٍ سَلَكْ ... فحَقَّ يَا جسميَ أَن أسألَكْ
أنينُهُ دلَّ عَلَيْهِ فَهلْ ... أنحلَه السُّقْمُ الَّذِي أنْحَلكْ
وَيَا رشاً خُوِّل أُسْدَ الشَّرَى ... هَنَاك ربُّ الْعَرْش مَا خَوَّلَكْ
قتلت يَا بدرُ جميعَ الوَرَى ... فَمَنْ إِلَى قَتْل الوَرَى أنزلك
مَا ملَكُ الموتِ كَمَا حَدّثوا ... بل لَحظُكَ الْمَوْت وَأَنت المَلَكْ
يَا يُوسُفاً أزْرى بِحسن الَّذِي ... آمن فِي الجُبِّ وقوعَ الهلَكْ
أقسمتُ لَو أَنَّك فِي عصرهِ ... بِآيَة الْحسن الَّذِي دَلَّلَكْ
مَا خَلَتِ الحسناءُ يَوْمًا بهِ ... تِيهاً وَلَا قَالَت لَهُ هَيْتَ لَكْ
إِن قُطِّعَتْ أيْدي نساءٍ لَهُ ... فكم قُلُوب قَطَّعَ الناسُ لَكْ ...
الْأَهْدَاب
مُوَشَّحة لِابْنِ حَريق ... سل حارِسَيْ روضةِ الجمالِ ... وصَوْلَجَيْ ذَلِك العِذارْ
من توَّجَ الغصنَ بالهلال ... وأنبَتَ الوردَ فِي البهار ...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.