وَقَوله ... كَفَى حُزْنَاً أَنَّ المَشَارِعَ جَمَّةٌ ... وَعِنْدِي إِلَيْهَا غُلَّةٌ وَأُوَامُ
وَمِنْ نَكَدِ الأَيَّامِ أَنْ يعْدم الْغنى ... كريم وَأَنَّ المُكْثِرِيْنَ لِئَامُ ...
وَقَوله ... أَبَا جَعْفَرٍ مَاتَ فِيكَ الجَّمَالُ ... فَأَظْهَرَ خَدُّكَ لِبْسَ الحِدَادِ
وَقَدْ كَانَ يُنْبِتُ زَهْرَ الرِّيَاضِ ... فَأَصْبَحَ يُنْبِتُ شَوْكَ القَتَادِ
أَبِنْ لِي مَتَى كَانَ بَدْرُ السَّمَا ... ءِ يُدْرَكُ بِالكَوْنِ أَوْ بِالفَسَادِ
وَهَلْ كُنْتَ فِي المُلْكِ مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ ... فَأَخْشَى عَلَيْكَ ظُهُورَ السَّوَادِ ...
الشُّعَرَاء
٥٤٣ - أَبُو بكر بن ظِهَار اللورقي
من الذَّخِيرَة كَانَ من فتيَان الأدباء فِي ذَلِك الأوان وَلَوْلَا أَنه اعتبط وَمَاء مَعْرفَته غير مماح وغصن ابتداعه غير مراح فِي شبيبته وَأَوَان ظُهُوره لبذ أهل الْآفَاق رقة وَحسن مساق وَأكْثر مَاله من النّظم فِي مدح أبي الْمُغيرَة بن حزم وَأخْبر شخص أَنه انتجع إِلَى ابْن ظِهَار هَذَا بِخَمْسَة أَبْيَات وصادفه مقلاً فَبَاعَ ابْن ظِهَار ثَوْبه وَبعث بِثمنِهِ إِلَيْهِ كتب مَعَ ذَلِك إِلَيْهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.