أما بعد حمد الله وَالصَّلَاة على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه فَهَذَا الْكتاب الرَّابِع من الْكتب الَّتِي يشْتَمل عَلَيْهَا كتاب شَرق الأندلس وَهُوَ كتاب النَّهْلة فِي حُلى مملكة السَّهْلَة هِيَ بَين مملكة بَلَنْسِية وجهات ثغر سرقسطة وحضرتها مَدِينَة شَنْتمرية
التَّاج ملكهَا فِي مُدَّة مُلُوك الطوائف
٦١٤ - هُذَيل بن خلف بن رزين البَرْبريّ
ذكر ابْن حَيَّان أَنه كَانَ من أكَابِر برابر الثغر واقتطع هَذِه المملكة فِي مُدَّة مُلُوك الطوائف