٤٦٩ - أخوهما عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد
كَانَ صَعب الْخلق كثير الأنفة لَا صَبر لأحدٍ على صحبته فَجرى بَينه وَبَين أَقَاربه مَا أوجب خُرُوجه عَن الْمغرب الْأَقْصَى إِلَى أقْصَى الْمشرق ووصلت رسَالَته من بُخَارى فِيهَا هَذِه البيات ... إذَا هَبَّتْ رِيَاحُ الغَرْبِ طَارَتْ ... إِلَيْهَا مُهْجَتِي نَحْوَ التَّلاقِ
وَأَحْسَبُ مَنْ تَرَكْتُ بِهِ يُلاقِي ... إِذا هبت صباها مَا أُلَاقِي
فياليت التَفَرُّقَ كَانَ عَدْلاً ... فَحُمِّلَ مَا نُطِيقُ مِنَ اشْتِيَاقِ
وَلَيْتَ العُمْرَ لَمْ يَبْرَحْ وِصَالاً ... وَلَمْ يَحْكُمْ عَلَيْنَا بِالفِرَاقِ ...
وَقَتله التتر فِي بُخَارى رَحمَه الله
٤٧٠ - عَليّ بن مُوسَى بن مُحَمَّد بن عبد الْملك بن سعيد
وَهُوَ مكمل تصنيف هَذَا الْكتاب ولد بغرناطة فِي شَوَّال سنة عشر وسِتمِائَة ورحل مِنْهَا فجال مَعَ أَبِيه فِي بر الأندلس وبرالعدوة والغرب الْأَوْسَط وإفريقية إِلَى الْإسْكَنْدَريَّة وَترك وَالِده بالإسكندرية ورحل إِلَى الْقَاهِرَة ثمَّ عَاد إِلَيْهَا فَحَضَرَ وَفَاته ثمَّ رَجَعَ إِلَى الْقَاهِرَة ثمَّ رَحل إِلَى حلب فِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.