.. وَلِي دُيُونٌ عَلَيْكَ حَلَّتْ ... لَوْ أَنَّهُ يَنْفَعُ الحُلُولُ ...
وأنشدني وَالِدي قَوْله وَقد قعد مَعَ أحد الْأَعْيَان على نهرٍ لراحة ... انْظُرْ إلَى الوَادِي الَّذِي مُذْ غَرَّدَتْ ... أَطْيَارُهُ شَقَّ النَّسِيمُ ثِيَابه
أتراه اطربه الهديل وزاده ... طَربا وَحَقِّكَ أَنْ حَلَلْتَ جَنَابَهُ ...
٤٥٤ - أَبُو الْحسن على بن مهلمل الجلياني
أَخْبرنِي وَالِدي أَنه وجد لَهُ قصيدة يمدح بهَا أَبَا بكر بن سعيد صَاحب أَعمال غرناطة فِي مُدَّة الملثمين
وَمِنْهَا ... لَوْلا النُّهُودُ لَمَا بَرَاكَ تَنَهُّدُ ... وَعَلَى الخَدُودِ القَلْبُ مِنْكَ يُخَدَّدُ
يَا نَافِذَاً قَلْبِي بِسَهْمِ جُفُونِهِ ... مَالِي عَلَى سَهْمٍ رَمَيْتَ تَجَلُّدُ ...
وَمِنْهَا فِي الْمَدْح ... وَإذَا بَلَغْتَ إلَى السَّمَاءِ فَزدْ عُلاً ... كَيْمَا يُغَاظَ بِكَ العَلا وَالحُسَّدُ
أَجْرُوا حَدِيثَكَ فِي قُلُوبٍ تَلْتَظِي ... وَرَنَوْا إِلَيْكَ بِأَعْيُنٍ لَا تَرْقُدُ
كَمْ أَوْقَدُوا لَكَ مِنْ لَظَىً بِسِعَايَةٍ ... وَالله يطفي كُلَّ نَارٍ تَوقَدُ
وَأَرَاكَ تَبْلُغُ مَا تُرِيدُ برغمهم ... ونفوسهم من حسرة تتصعد
وكفاهم ذمّ يُنَاطُ بِذِكْرِهِمْ ... وَكَفَاكَ أَنَّكَ فِي المَحَافِلِ تُحْمَدُ
فَتَرَاهُمُ مَعَ كَدِّهِمْ فِي وَهْدَةٍ ... وَتَرَاكَ دُونَ الكَدِّ دَهْرَكَ تَصْعَدُ ...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.