(بلغ الْمجْلس الرفيع سلامي ... واشتياقي وَقل سقاك العهاد)
(واجتهد أَن تقبل الأَرْض عني ... حَيْثُ لَا يستطيعه القواد)
(حَيْثُ يَبْدُو الْوَزير فِي معرض ... الْفضل ويهتز غصنه المياد)
(وتغنم خير التبسم فِيهِ ... إِن بشر السُّلْطَان غنم مفَاد)
(ثمَّ قل إِن حَال خَادِم مَوْلَانَا ... لحَال يملها العواد)
(سقم مجحف وعر كريه ... واختصاص بكربة وانفراد)
(كل عُضْو مني لَهُ حسرات ... واشتياق كَأَن كلي فؤاد) // من الْخَفِيف //
وَمن أُخْرَى
(قولا لعاذلتي جمحت فَلم أَزْد ... إِلَّا لجاجا فِي الْهوى وجماحا)
(جنح الظلام فبادري بمدامة ... بسطت إِلَيْك من العقيق جنَاحا)
(صهباء لَو طافت بهَا قمرية ... أذكت عَلَيْهَا ريشها مصباحا)
(رعت الزَّمَان رَبِيعه وخريفه ... فَأَتَت تبث الْورْد والتفاحا) // من الْكَامِل //
٣ - أَبُو معمر بن أبي سعيد بن أبي بكر الْإِسْمَاعِيلِيّ
جمع شرف النَّفس إِلَى شرف الطَّبْع وكرم الْأَدَب إِلَى كرم النّسَب وَاسْتولى على أمد الْفِقْه فِي اقتبال الْعُمر وَحسن تصرفه فِي الشّعْر حَتَّى كتب الصاحب فِي وصف قصيدة نفذت مِنْهُ فصلا من كتاب طَوِيل إِلَى أَبِيه أبي سعيد وَهَذِه نُسْخَة الْفَصْل
وَبعد فَهَل أَتَاك حَدِيث الْإِعْجَاب منا وَقد طلعت من أَرْضك فقرة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.