وَقَوله فِي ابْنه
(لأبي ذَر بني ... طفس لَا كَانَ ذَا ابْنا)
(فَهُوَ لَا يقْرَأ من الْقُرْآن ... إِلَّا والنا)
وَقَوله فِي غَيرهمَا
(طَلْحَة يَا كبرائي ... سلحة فِي الْأُمَرَاء)
(إِن شاها أَنْت فرزان ... لَهُ بَادِي العراء) // من مجزوء الرمل //
١٣ - أَبُو مَنْصُور الطاهري
لم يَرث الْفضل وَالشعر عَن كَلَالَة وَهُوَ الْقَائِل
(بَكَيْت لفقد الْوَالِدين وَمن يَعش ... لفقدهما تصغر لَدَيْهِ المصائب)
(فعزيت نَفسِي موقنا بذهابها ... وَكَيف بَقَاء الْفَرْع وَالْأَصْل ذَاهِب) // من الطَّوِيل //
وَمن أحسن مَا سَمِعت فِي الْمَعْنى نثرا قَول بعض الْحُكَمَاء لرجل مَاتَ أَبوهُ وَابْنه لقد مَاتَ أَبوك وَهُوَ أصلك
وَمَات ابْنك وَهُوَ فرعك فَمَا بَقَاء شَجَرَة ذهب أَصْلهَا وفرعها
مِمَّا يستجاد لأبي مَنْصُور قَوْله
(شَيْئَانِ لَو أَن ليثا يبتلى بهما ... فِي غيله مَاتَ من هم وَمن كمد)
(فقد الشَّبَاب الَّذِي مَا إِن لَهُ عوض ... والبعد بالرغم عَن أهل وَعَن ولد) // من الْبَسِيط //
وَهُوَ مَأْخُوذ من قَول الآخر
(شَيْئَانِ لَو بَكت الدِّمَاء عَلَيْهِمَا ... عَيْنَايَ حَتَّى يؤذنا بذهاب)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.