(فيا حَامِل الْعود حث الْغِنَا ... وَيَا حَامِل الكأس لَا تحبس) // من المتقارب //
٣٥ - أَبُو الْحسن عَليّ بن هَارُون الشَّيْبَانِيّ
وَلَيْسَ بالمنجم
من فضلاء الطارئين على تِلْكَ الحضرة المتحلين بالأدب وَالشعر الحاصلين بَين أَنْيَاب الدَّهْر وَهُوَ الْقَائِل لوزير الْوَقْت
(حمل الرياسة مَا علمت ثقيل ... والدهر يعدل مرّة ويميل)
(يَا رَاكب الآثام فِي سُلْطَانه ... انْظُر إِلَى الْأَيَّام كَيفَ تحول)
(هِيَ مَا سَمِعت وَمَا رَأَيْت سَبِيلهَا ... التَّحْوِيل والتنقيل والتبديل)
(لَا تعتلل بِالشغلِ إِنَّك إِنَّمَا ... ترجى لِأَنَّك دَائِما مَشْغُول)
(وَإِذا فرغت وَلَا فرغت فغيرك ... الْمَقْصُود للحاجات والمأمول) // من الْكَامِل //
أَخذه من قَول أبي الْعَبَّاس لما قَالَ لَهُ عبد الله بن سُلَيْمَان (اعذرني فَإِنِّي مَشْغُول ... ) فَقَالَ
(وَلَا تعتذر بِالشغلِ عَنَّا فَإِنَّمَا ... تناط بك الآمال مَا اتَّصل الشّغل) // من الطَّوِيل //
وَله
(أَيهَا التائه فِي الدولة ... مهلا فِي اقتدارك)
(كم إِلَى كم تجْعَل التيه ... علينا من شعارك)
(مَا تبالي بخراب الأَرْض ... فِي عمرَان دَارك)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.