(شبهتها حِين تأملتها ... تَأمل الْمُبْدع فِي وَصفه)
(بمدهن من ذهب أَحْمَر ... مضمنا مسكا إِلَى نصفه) // من السَّرِيع //
٢٩ - أَبُو عَليّ السلَامِي
من رستاق بيهق من نيسابور كَاتب مؤلف الْكتب موفق للتجويد منخرط فِي سلك أبي بكر بن مُحْتَاج وبانه أبي عَليّ
وَله كتاب التَّارِيخ فِي أَخْبَار وُلَاة خُرَاسَان وَكتاب نتف الظّرْف
وَكتاب الْمِصْبَاح وَغَيرهَا وشعره فِي أشعار مُؤَلَّفِي الْكتب كشعر الصولي وَمن أشف مَا وجدته لَهُ قَوْله
(هذب مَا يكْتب من يعْتَقد ... أَن جَمِيع النَّاس يلقونه)
(وهم مصيخون إِلَى لَفظه ... فرام من قَول الْخَنَا صونه) // من السَّرِيع //
البيتان لم أسمعهما مِنْهُ وَإِنَّمَا وجدتهما فِي نسخته
٣٠ - أَبُو الْقَاسِم عَليّ بن مُحَمَّد الإسكافي النَّيْسَابُورِي
لِسَان خُرَاسَان وغرتها وعينها وواحدها وأوحدها فِي الْكِتَابَة والبلاغة وَمن لم يخرج مثله فِي البراعة والصناعة
وَكَانَ تأدب بنيسابور عِنْد مؤدب بهَا يعرف بالْحسنِ بن المهرجان من أعرف المؤدبين بأسرار التَّأْدِيب والتدريس وأعلمهم وأدراهم بطرِيق التدريج فِي التَّخْرِيج ثمَّ حرر مديدة فِي بعض الدَّوَاوِين فَخرج مُنْقَطع القرين وواسطة عقد الْفضل ونادرة الزَّمَان وَبكر الْفلك كَمَا قَالَ فِيهِ الهريمي من قصيدة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.