بِغالِ اليَمن وَلَكِن بِغالِي الثَّمَن. وبَغُلَ الرجُلُ، ككَرُم، بُغُولَةً: تَبلَّدَ.
ويُقال: هُوَ من الثَّوْرِ أَبْغَل، ومِن الحِمارِ أَنْغَل. وأبغل الظَّبْية. وبَغلانُ: قريةٌ ببَلْخَ، إِلَيْهَا نُسِبَ قُتَيبةُ بنُ سَعِيد، المُحَدّثُ الْمَشْهُور.
[ب غ ز ل]
التَّبَغْزُلُ فِي المَشْيِ: كالتَّبَخْتُر، أهمله الجَماعةُ، وَنَقله ابْن عَبّاد، كَمَا فِي العُباب والتَّكمِلة.
[ب غ س ل]
بَغْسَلَ الرجُلُ: إِذا أكثَر الجِماع، عَن ابْن الأعرابيّ، وَقد أهمله الجَماعةُ ونَقله الصاغانيُّ فِي كِتابَيه.
[ب ق ل]
بَقَلَ الشَّيْء: ظَهَرَ وَقد اشتُقّ لفظ فِعْل مِن لفظِ البَقْلِ. بَقَلَت الأرضُ: أنْبتَتْ، وبَقَلَ الرِّمْثُ: اخْضَرَّ، كأَبْقَلَ، فيهِما. قَالَ ابنُ دُرَيد: يُقال: بَقَلتْ وأبْقَلَتْ: إِذا أنْبتت البَقْلَ، لُغتان فصيحتان.
وأبْقَلَ الرِّمْثُ: إِذا أَدْبَى وظَهَرت خضْرَةُ وَرَقِه فَهُوَ باقِلٌ وَلم يَقُولُوا: مقِلٌ، كَمَا قَالُوا: أَوْرَسَ فَهُوَ وارِسٌ، وَلم قُولُوا: مُورِسٌ، وَهَذَا مِن النَّوادِر، كَمَا فِي الصِّحاح، قَالَ عَامر بن جُوَيْن الطائيُّ.
(فَلَا مُزْنَةٌ وَدَقَتْ وَدْقَها ... وَلَا رَوْضَ أبْقَلَ إبقالها)
قَالَ الصَّاغَانِي: والنَّحوِيّون يَروُونه: وَلَا أَرضَ وَيَقُولُونَ: وَلم يقُلْ: أبْقَلَتْ لِأَن تأنيثَ الأَرْض لَيْسَ بحقيقيّ. قَالَ ابنُ بَرِّيّ: وَقد جَاءَ مُبقِلٌ. قَالَ أَبُو النَّجْم. يَلْمَحْنَ مِن كُلِّ غَمِيسٍ مُبقِلِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.