(بَيْنَ مَغْلُوبٍ كَرِيمٍ جَدُّهُ ... وَخذُولِ الرِّجلِ مِن غَيْرِ كَسَحْ)
والتَّخْذِيلُ: حَمْلُ الرَّجُلِ علَى خِذْلانِ صاحبِه، وتَثْبيطُه عَن نُصْرَته، نَقله الأزهريُّ. وكلُّ تارِكٍ: خاذِلٌ، قَالَ عَدِيُّ بنُ زَيد العِبادِيُّ:
(فَهْوَ كالدَّلْوِ بكَفِّ المُستَقِى ... خُذِلَتْ مِنه العَراقِي فانْجَذَمْ)
أَي بايَنَتْهُ العَراقِي. وأخْذَلَه: لُغَةٌ فِي خَذَلَهُ، وَبِه قَرَأَ عُبَيد بن عُمَير قولَه تَعَالَى: وَإنْ يُخْذِلْكُم بضَمّ الْيَاء وَكسر الذَّال.
خَ ذ ع ل
الخِذْعِلُ، كزِبْرِجٍ: الْمَرْأَة الحَمْقاء نَقله الصَّاغَانِي. قَالَ: أَيْضا: ثِيابٌ مِن أَدَمٍ تَلْبَسُها الحُيَّضُ كَمَا فِي العُباب والرُّعْنُ مِن النِّساء، كَمَا فِي المُحكَم. قَالَ ابنُ الأعرابيّ: الخَذْعَلَةُ: شِبهُ الخَزْعَلَة، وَهُوَ ضَربٌ مِن المَشْيِ وَأنْشد: ونَقْل رِجْلٍ مِن ضِعافِ الأَرجُلِ مَتَى أُرِدْ شَدَّتَها تُخَذْعِلِ ويُروَى أَيْضا بالزاي، قَالَ: والذَّالُ أعلَى. قَالَ: الخَذْعَلَةُ أَيْضا: تَقْطِيعُ البِطِّيخِ وغيرِه قِطَعاً صِغاراً وَقد خَذْعَلَهُ. وَقَالَ ابنُ دُرَيد: خَذْعَلَه بالسَّيفِ: إِذا قَطَّعَه. والخُذْعُولَةُ، بالضمّ: القِطْعةُ مِن القَرعِ أَو القِثّاءِ كَمَا فِي العُباب، زَاد ابنُ سِيدَ: أَو الشَّحْم، وَهِي الخُذْعُونَةُ أَيْضا.
خَ ر ب ل
خِرْبيلُ، كقِنْدِيلٍ أهمله الجوهريّ، وَهُوَ اسمُ مُؤْمِنِ آلِ فِرْعَونَ، كَمَا فِي العُباب. وَفِي التبصير: مُؤمِنُ آلِ ياسينَ. روى حديثَه عبدُ الرَّحْمَن بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.