مُتَنَوِّقٌ فِي لُبْسِه ومَشْيِه. وَذُو بَكْلانَ كسَحْبانَ بنُ ثابتِ بن زَيد بن رُعَيْن الرُّعَيني مِن أذْواءِ رُعَيْنٍ. وتَبَكَّلَه، تَبَكَّلَ علَيه: إِذْ عَلاه بالشَّتْم والضَّربِ والقَهْر. تَبَكَّلَ فِي الكَلامِ: خَلَّطَ. تَبَكَّل فِي مِشْيَتِه: اخْتالَ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: الابْتِكالُ: الاغتِنامُ، وشاهِدُه قولُ أبي المُثَلَّم الْهُذلِيّ، الَّذِي تقدّم. وبَكَلَ علينا حَدِيثَه وأمْرَه: جَاءَ بِهِ على غيرِ وَجْهِه، والاسمُ: البَكِيلَةُ. وبَكّلَه تَبكِيلاً: نَحَّاه قَبْلَه، كَائِنا مَا كَانَ.
[ب ل ل]
{البَلَلُ، مُحرَّكةً،} والبِلَّةُ {والبِلالُ، بكسرهما،} والبُلالَةُ، بالضّمّ: النُّدْوَةُ. قد {بَلَّه بالماءِ} يَبُلُّه {بَلاًّ بِالْفَتْح} وبِلَّةً، بِالْكَسْرِ، {وبَلَّلَه: أَي نَدَّاه، وَالتَّشْدِيد للمُبالَغة، قَالَ أَبُو صَخْرٍ الْهُذلِيّ:
(إِذا ذُكِرَتْ يَرْتاحُ قَلْبِي لذِكْرِها ... كَمَا انْتَفَضَ العُصْفُورُ} بَلَّلَه القَطْرُ)
وصَدرُ الْبَيْت فِي الحَماسة: وَإِنِّي لَتَعْرُوني لِذِكْراكِ نَفْضَةٌ وَالرِّوَايَة مَا ذكرتُ. {فابْتَلَّ} وتَبلَّلَ قَالَ، ذُو الرُّمّة:
(وَمَا شَنَّتا خَرْقاءَ واهِيةِ الكُلَى ... سَقَى بِهِما ساقٍ ولَمْ {تَتَبَلَّلا)
(بأضْيَعَ مِن عَينيكَ للدَّمْعِ كُلَّما ... تَوَّهمْتَ رَبْعاً أَو تَذكَّرتَ مَنْزِلا)
(و) } البِلالُ ككِتابٍ: الماءُ، ويُثَلَّثُ يُقال: مَا فِي سِقائه {بِلالٌ وكُلُّ مَا} يُبَلُّ بِهِ الحَلْقُ من ماءٍ أَو لَبَنٍ، فَهُوَ {بِلالٌ، قَالَ أوسُ بنُ حَجَر:
(كأنِّي حَلَوْتُ الشِّعرَ حينَ مَدَحْتُهُ ... مُلَمْلمةً غَبراءَ يَبساً} بِلالُها)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.