قَالَ أَبُو العبّاس: الأدْكَلُ: الأَدْكَنُ جَمْعُه: دُكْلٌ ودُكْنٌ، وَهِي الرِّماحُ الَّتِي فِيهَا دُكْنَةٌ، وعَزاه الأزهريُّ إِلَى أبي عَمْرو، وأنشَد:
(عليٌّ لَهُ فَضْلانِ فَضْلُ قَرابَةٍ ... وفَضْلٌ بنَصْلِ السَّيفِ والسُّمُرِ الدُّكْلِ)
قَالَ ابنُ عبّاد: يُقَال: بهَا دَكَلَةٌ مِن صِلِّيانٍ مُحَرَّكَةً، وظاهِرُ سياقِ المُصنِّف أَنه بِالْفَتْح، وَلَيْسَ كَذَلِك: أَي بَقيَّةٌ مِنْهُ تَشْبَعُ غَنَمُها مِن حُسافَتِها: أَي يَبِيسِها. أَو قِطْعَةٌ مِنْهُ. ودَكَّلَ الدابَّةَ تَدْكِيلاً: مَرَّغها. تقولُ النَّصارى للمُتَنَبِّئِ: مَعَهُ رُوحُ دَكالَى، كسَكارَى وَهُوَ اسمُ شَيطانٍ كَمَا فِي العُباب.
وَمِمَّا يستَدْرَكُ عَلَيْهِ: الدَّكِيلُ المَدْكُولُ: وَهُوَ المَوْطُوءُ. والدُّكْلُ: بَقايا الماءِ، الواحِدَةُ: دُكْلَةٌ، عَن ابنِ عَبّاد.
[د ل ل]
{دَلُّ المرأةِ} ودَلالُها {ودالُولاؤُها وَهَذِه من العُباب:} تَدَلُّلُها على زَوْجِها وَذَلِكَ أنْ تُرِيَه جَراءَةً عَلَيْهِ فِي تَغَنّج وتَشَكُّلٍ وَفِي التَّهْذِيب: وشِكْل كَأَنَّهَا وَفِي بعض نُسَخ المحكَم: كَأَنَّمَا تُخالِفُه وَمَا بهَا خِلافٌ. وامرأةٌ ذاتُ {دَلٍّ: أَي شِكْلٌ} تَدِلّ بِهِ. وَقد {دَلَّتْ} تَدِل وَهُوَ صَريحٌ فِي أَنه مِن حَدّ ضَرَب، ومثلُه فِي العُباب والمحكَم، وَاقْتصر عَلَيْهِ جماعةٌ، وَقَالَ بعضٌ إِنَّه من بابَىْ تَعِبَ وضَرَب، كَمَا نَقله شيخُنا. وَفِي التَّهْذِيب: قَالَ شَمِرٌ: {دَلالُ المرأةِ} ودَلُّها: حُسْنُ الحَدِيث وحُسْنُ المِزاح والهَيئةِ، وَأنْشد:
(فَإِن كَانَ! الدَّلال فَلَا تُلِحِّي ... وَإِن كَانَ الوَداع فبالسَّلامِ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.